لامين جمال يغادر كامب نو غاضباً بكبرياءﻻبعد خروج برشلونة من كأس الملك
أثار النجم الشاب لامين جمال جدلاً واسعاً بعد مغادرته ملعب سبوتيفاي كامب نو مسرعاً فور نهاية مواجهة فريقه برشلونة أمام أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.
ورغم فوز برشلونة بثلاثية نظيفة إياباً، فإن الهزيمة الثقيلة ذهاباً حرمته من بلوغ النهائي، ليغادر البطولة وسط خيبة أمل كبيرة داخل أروقة “البلوغرانا”.
مشهد مختلف بعد صافرة النهاية
بينما انهار عدد من لاعبي برشلونة على أرضية الملعب في مشهد يعكس الإرهاق والحسرة بعد محاولة “ريمونتادا” لم تكتمل، اختار جمال مساراً مغايراً؛ إذ توجه مباشرة نحو نفق غرف الملابس دون تبادل التحية أو انتظار المواساة.
اللقطة التي وثقتها عدسات الكاميرات سرعان ما تصدرت منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها كثيرون تعبيراً عن “كبرياء تنافسي” وغضب مشروع من لاعب لم يرضَ بالخروج رغم أدائه الفردي اللافت.
أرقام تؤكد التألق رغم الخروج
أنهى جمال اللقاء بأعلى تقييم في المباراة (8.9/10)، بعد أداء هجومي مميز على الرواق الأيمن، حيث:
أكمل 14 مراوغة ناجحة من أصل 19 محاولة
سدد 4 كرات على المرمى
صنع 3 فرص محققة للتسجيل
كان خلف أغلب الهجمات الخطيرة لفريقه
هذا الأداء الاستثنائي جعل مشهد مغادرته السريعة يبدو انعكاساً لمرارة خاصة؛ إذ قدم اللاعب كل ما لديه، دون أن يحصد الفريق بطاقة العبور إلى النهائي.
تفاعل جماهيري واسع
جماهير برشلونة اعتبرت تصرف جمال رسالة إيجابية للمستقبل، معتبرة أن وجود لاعب يرفض مشهد الانكسار حتى في لحظات الخروج مؤشر على شخصية قيادية مبكرة، خاصة أنه لم يتجاوز 18 عاماً.
وبين من وصف اللقطة بـ”الهروب من مشهد الضعف” ومن رأى فيها دليلاً على عقلية النخبة، يبقى الثابت أن لامين جمال خرج من المباراة خاسراً في النتيجة، لكنه رسّخ مكانته كأحد أهم أعمدة المشروع الكتالوني للمواسم المقبلة.