وزير الكهرباء يقر توسيع المحطة الشمسية في عدن إلى 200 ميجاوات وإعادة توزيع المهام
أقرّ وزير الكهرباء والطاقة المهندس عدنان الكاف، خلال اجتماع موسع عُقد في العاصمة المؤقتة عدن، إعادة توزيع المهام بين القيادات التنفيذية في الوزارة، إلى جانب التوجيه بتوسعة المحطة الشمسية في عدن لتصل قدرتها الإنتاجية إلى 200 ميجاوات.
وضم الاجتماع نائب الوزير المهندس عبدالله هاجر ووكلاء قطاعات الوزارة، حيث جرى مناقشة آليات تعزيز الأداء المؤسسي ورفع مستوى التنسيق بين مختلف الإدارات.
وأكد الوزير أن إعادة توزيع المهام تأتي بما يتوافق مع الاختصاصات الفنية والخبرات المتراكمة، وبما يعزز مبادئ الحوكمة ويرفع كفاءة العمل داخل الوزارة، مشدداً على ضرورة العمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات الراهنة.
وأوضح أن الوزارة تعمل وفق مسارين متوازيين، يتمثل الأول في معالجة التحديات العاجلة ورفع القدرة التوليدية قبل حلول فصل الصيف، فيما يركز المسار الثاني على تنفيذ مشاريع استراتيجية مستدامة لتعزيز موثوقية منظومة الكهرباء على المدى المتوسط والبعيد.
وأشار الكاف إلى أن مشروع توسعة المحطة الشمسية في عدن يمثل أولوية قصوى، مؤكداً جاهزية موقع التوسعة للبدء الفوري في التنفيذ، في خطوة تهدف إلى دعم استقرار التيار الكهربائي في المدينة.
وبيّن أن المرحلة الثانية من المشروع أقل تعقيداً من سابقتها، نظراً لاكتمال البنية التحتية الأساسية، والتي شملت إنشاء المحطة، وتنفيذ مشروع النقل بقدرة 132 كيلوفولت، إضافة إلى المحطة التحويلية والدوائر الكهربائية القادرة على استيعاب ما يصل إلى 600 ميجاوات، ما يعزز من جاهزية الشبكة لاستقبال القدرات الجديدة.
ويأتي هذا التوجه ضمن خطط وزارة الكهرباء والطاقة لتعزيز الاعتماد على الطاقة المتجددة وتحسين خدمة الكهرباء في عدن خلال الفترات المقبلة، خاصة مع تزايد الطلب في موسم الصيف.