يمنية الأصل تصبح قاضية في أمريكا.. قصة ملهمة بدأت بالشك وانتهت بإنجاز تاريخي
في قصة ملهمة تعكس حضور الكفاءات اليمنية في الخارج، تولت المحامية أسماء منصب قاضية في ولاية ميسيسيبي الأمريكية، بعد مسيرة مهنية حافلة امتدت لنحو عقد، ركزت خلالها على قضايا الهجرة والقانون.
وتروي أسماء أن لحظة الحسم حملت مفارقة لافتة؛ إذ تركت عباءة القضاء في منزلها، بعدما استبعدت أن يقع عليها الاختيار، لتجد نفسها أمام واقع جديد تحولت فيه الشكوك إلى إنجاز.
وأكدت أن تجربتها تمثل درسًا في ضرورة عدم السماح للشكوك بتحديد طموحات الإنسان أو رسم حدود قدراته، مشددة على أهمية مواصلة العمل والإيمان بالفرص حتى عندما تبدو احتمالات النجاح محدودة.
وجاء اختيار أسماء تتويجًا لمسيرة مهنية قاربت 10 سنوات في المجال القانوني، تخصصت خلالها في التعامل مع قضايا الهجرة المعقدة، إلى جانب تأسيسها مكتبها القانوني الخاص.
وخلال مسيرتها، حصدت أسماء عددًا من الجوائز والتكريمات، من بينها تصنيفها ضمن المحامين المتميزين والقادة القانونيين على مستوى الولايات المتحدة.
وبموجب الأنظمة المعمول بها في ولاية ميسيسيبي، ستجمع القاضية الجديدة بين العمل القضائي بدوام جزئي وممارسة مهنة المحاماة، مع الالتزام بالفصل الكامل بين دورها كقاضية تتطلب الحياد والاستقلال، وعملها في مجال الدفاع القانوني.
وعبرت أسماء عن اعتزازها بجذورها اليمنية، مؤكدة حرصها على تمثيلها بصورة مشرفة، وخدمة المجتمع الأمريكي وفق مبادئ النزاهة والعدالة وسيادة القانون.
وتبرز قصة أسماء كنموذج جديد للكفاءات ذات الأصول اليمنية التي تمكنت من الوصول إلى مواقع مهنية بارزة في الولايات المتحدة، بعد سنوات من العمل والتخصص والمثابرة.
أخبار ذات صلة