انباء عدن
إعلان

ميكروفون مفتوح يحرج وزيرين بريطانيين بسبب مزحة عن الإفراج المبكر عن السجناء

المصدر: أنباء عدن 23 يوليو 2026 - 07:14 صباحاً
ميكروفون مفتوح يحرج وزيرين بريطانيين بسبب مزحة عن الإفراج المبكر عن السجناء

 

 

تسببت مزحة عابرة بين وزير الصحة البريطاني ويس ستريتنغ ووزيرة العدل شبانة محمود في إثارة موجة من الانتقادات داخل بريطانيا، بعدما التقط ميكروفون مفتوح حديثًا جانبيًا بينهما بشأن سياسة الإفراج المبكر عن السجناء، في وقت تشهد فيه البلاد نقاشًا واسعًا حول هذا الملف الحساس.

 

وكان الوزيران يستعدان لإجراء مقابلة تلفزيونية عندما تبادلا حديثًا غير رسمي أثناء تحيتهما لوزير العدل الجديد أليكس نوريس، حيث قال ستريتنغ مازحًا إن الوزير الجديد أصبح "العدو الآن" لأنه "يريد إطلاق سراح الجميع"، لترد عليه شبانة محمود بنبرة ساخرة وسط ضحكات متبادلة، دون أن يدركا أن الميكروفون لا يزال يعمل.

 

وسرعان ما انتشر التسجيل عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، ما أثار ردود فعل غاضبة من منتقدين اعتبروا أن المزاح بشأن قضايا تتعلق بالجريمة والضحايا لا يليق بمسؤولين حكوميين يتولون ملفات بالغة الحساسية.

 

اعتذارات رسمية

 

وعقب انتشار التسجيل، سارع وزير الصحة البريطاني إلى تقديم اعتذار، مؤكدًا أن ما صدر عنه كان تعليقًا عابرًا خلال حديث خاص، وأنه يدرك تمامًا حساسية ملف العدالة الجنائية بالنسبة للضحايا وأسرهم.

 

من جانبها، أوضحت وزيرة العدل شبانة محمود أن الحديث لم يكن يحمل أي نية للإساءة، واصفة ما جرى بأنه "مزاح عابر" مع وزير العدل الجديد، مشددة على أن ذلك لا يعكس موقف الحكومة من القضايا المرتبطة بالعدالة أو السجون.

 

وأضافت، في منشور عبر منصة "إكس"، أن التعامل مع ملف العدالة يتم بمنتهى الجدية، وأن تلك اللحظة العابرة لا ينبغي تفسيرها على أنها استخفاف بالتحديات التي تواجه النظام القضائي البريطاني.

 

أزمة السجون في بريطانيا

 

وتأتي هذه الواقعة في وقت تواجه فيه بريطانيا أزمة متفاقمة تتمثل في اكتظاظ السجون، الأمر الذي دفع الحكومة إلى تبني سياسات للإفراج المبكر عن بعض السجناء بهدف تخفيف الضغط على المؤسسات العقابية.

 

وتؤكد الحكومة البريطانية أن هذه الإجراءات تأتي كحل عملي ومؤقت لمعالجة أزمة الطاقة الاستيعابية داخل السجون، بينما يرى معارضوها أنها قد تنعكس سلبًا على الأمن المجتمعي وتثير مخاوف بشأن حقوق الضحايا.

 

وليست هذه الحادثة الأولى التي تتسبب فيها الميكروفونات المفتوحة بإحراج مسؤولين حول العالم، إذ سبق أن تحولت العديد من الأحاديث الخاصة إلى أزمات سياسية وإعلامية بعدما التقطتها الأجهزة الصوتية ونُقلت إلى الرأي العام.

 

شارك الخبر:

أخبار ذات صلة