أفضل وقت لتناول الآيس كريم لتقليل ارتفاع سكر الدم.. نصائح مهمة
يُعد الآيس كريم من أكثر الحلويات المحببة لدى الكثيرين، إلا أن احتواءه على نسب متفاوتة من السكر والكربوهيدرات يجعله من الأطعمة التي قد تؤثر بشكل مباشر في مستويات السكر بالدم، الأمر الذي يدفع الكثيرين للتساؤل عن أفضل وقت لتناوله.
وأكد خبراء التغذية أنه لا يوجد وقت محدد يمكن اعتباره الأفضل لتناول الآيس كريم بهدف منع ارتفاع سكر الدم، إلا أن هناك عدداً من العوامل التي تساعد على تقليل تأثيره على الجسم.
ومن بين هذه العوامل، أن يكون تناول الآيس كريم بعد وجبة غذائية متوازنة تحتوي على البروتين والألياف والدهون الصحية، إذ يساهم ذلك في إبطاء امتصاص السكر والحفاظ على استقرار مستويات الجلوكوز في الدم.
كما تشير الدراسات إلى أن الجسم يكون أكثر حساسية للأنسولين خلال الساعات الأولى من اليوم، ما قد يساعد على التعامل بشكل أفضل مع السكريات مقارنة بتناولها في أوقات متأخرة من الليل.
ويؤثر الآيس كريم في مستويات السكر عندما يقوم الجهاز الهضمي بتحويل الكربوهيدرات الموجودة فيه إلى جلوكوز ينتقل إلى مجرى الدم، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر بدرجات متفاوتة بحسب كمية الكربوهيدرات ونوع المحليات المستخدمة في تصنيعه.
وتلعب مكونات الآيس كريم الأخرى، مثل الدهون والبروتين، دوراً في إبطاء ارتفاع السكر في الدم، كما أن بعض الأنواع المصنعة خصيصاً لمرضى السكري أو منخفضة السكر تحتوي على محليات بديلة وألياف غذائية تساعد في تقليل تأثيرها على مستويات الجلوكوز.
ويؤكد المختصون أن استجابة الجسم للسكر تختلف من شخص إلى آخر، إذ تتأثر بعوامل عدة، منها العمر، ومستوى النشاط البدني، وجودة النوم، والحالة الصحية العامة، فضلاً عن حجم الحصة المتناولة.
وينصح الخبراء بتناول الآيس كريم باعتدال وضمن نظام غذائي متوازن، مع تجنب تناوله بكميات كبيرة أو على معدة فارغة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في مستويات السكر بالدم أو مرض السكري.