انباء عدن
إعلان

ليزلي غروف.. المرأة الأكثر حضوراً في ملفات إبستين تثير تساؤلات جديدة حول شبكة الاستغلال

المصدر: أنباء عدن 31 مايو 2026 - 04:24 مساءً
ليزلي غروف.. المرأة الأكثر حضوراً في ملفات إبستين تثير تساؤلات جديدة حول شبكة الاستغلال

ليزلي غروف، المساعدة التنفيذية لرجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين

 

 

سلّط تحقيق صحفي مطول الضوء على ليزلي غروف، المساعدة التنفيذية لرجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، بعدما أصبحت الشخصية الأكثر حضوراً في ملفاته الإلكترونية، حيث تكرر اسمها نحو 158 ألف مرة، ما أعاد طرح تساؤلات واسعة حول طبيعة دورها داخل شبكة العلاقات والأنشطة المرتبطة بالقضية.

 

ووفقاً للتحقيق الذي نشرته صحيفة "غارديان" البريطانية للصحفية صوفي إلمهيرست، فإن غروف عملت إلى جانب إبستين قرابة 18 عاماً، بين عامي 2001 و2019، وكانت تتولى إدارة جدول أعماله اليومي، وتنظيم رحلاته واتصالاته ومواعيده الخاصة، في دور وصفه التحقيق بأنه امتداد مباشر لإدارة حياته الشخصية والمهنية.

 

وأشار التحقيق إلى أن غروف كانت تدير تفاصيل معقدة تتعلق بالسفر والإقامة والمدفوعات وتنظيم اللقاءات، بما في ذلك ما عُرف بـ"جلسات التدليك" التي قالت شهادات لاحقة إنها كانت تتحول في بعض الحالات إلى ممارسات ذات طابع جنسي.

 

ورغم ذلك، أكد محامو غروف أنها لم تشهد أو تبلغ عن أي نشاط غير قانوني خلال فترة عملها، مشددين على أن السلطات الفيدرالية الأمريكية لم توجه إليها أي تهم جنائية، كما أُسقطت الدعاوى المدنية التي ورد اسمها فيها.

 

واستند التحقيق إلى آلاف رسائل البريد الإلكتروني ووثائق رسمية وشهادات مرتبطة بتحقيقات مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI)، حيث أفادت بعض الضحايا بأن غروف كانت تتولى تنسيق المواعيد والمدفوعات والإقامة، بينما ظلت هي تنفي امتلاك أي معرفة بالأنشطة غير القانونية المنسوبة إلى إبستين.

 

وركز التحقيق على ما وصفه بـ"المنطقة الرمادية" بين المعرفة وعدم المعرفة، مشيراً إلى أن القضية لم تعد تقتصر على المسؤولية القانونية، بل تمتد إلى الجوانب الأخلاقية المرتبطة بالمشاركة غير المباشرة في منظومة استغلال استمرت لسنوات.

 

وختمت الصحيفة تحقيقها بالتأكيد على أن غياب التهم الجنائية لا يعني انتهاء الجدل حول دور ليزلي غروف، خاصة مع استمرار ظهور اسمها في جلسات الاستماع والتحقيقات المتعلقة بملف إبستين، الذي ما يزال يثير اهتمام الرأي العام الأمريكي والدولي.

شارك الخبر:

أخبار ذات صلة