بسبب كلمة واحدة.. كيف أنقذت أغنية علي الضحكاية ألبوم هاني شاكر؟
تظل أغنية علي الضحكاية واحدة من أبرز المحطات في مسيرة هاني شاكر، حيث لعبت دوراً حاسماً في نجاح ألبومه الصادر عام 1987، بعدما جاءت في اللحظات الأخيرة وأنقذت العمل فنياً وجماهيرياً.
وكشف الفنان الراحل في تصريحات سابقة أن الأغنية كانت الخيار الأخير لإكمال الألبوم، إذ طلب من الملحن سامي الحفناوي عملاً إضافياً، ليعرض عليه أغنية من كلمات محمد القصاص، والتي حملت في بدايتها عبارة “يا أم الضحكاية حكاية”.
ورغم وجود تشابه لفظي مع أغنية أخرى في الألبوم، تحمس شاكر للأغنية فور سماعها، وقرر تسجيلها على الفور، لتتحول لاحقاً إلى العمل الأبرز وتحمل اسم الألبوم نفسه.
من جانبه، كشف الملحن سامي الحفناوي عن تعديل مهم في كلمات الأغنية قبل تسجيلها، حيث تم حذف كلمة “بلدي” لعدم توافقها مع الصورة الذهنية للجمهور عن هاني شاكر كمطرب رومانسي “كلاسيكي”، دون إبلاغه بهذا التغيير.
وحققت الأغنية نجاحاً جماهيرياً كبيراً، لتصبح من العلامات البارزة في تاريخ الأغنية العربية، وتؤكد قدرة شاكر على اختيار الأعمال التي تمس وجدان الجمهور.