انتظار نتائج فحص DNA يحسم جدل قضية العواضي بعد 50 عاماً من الغموض
تتجه الأنظار نحو نتائج فحص الحمض النووي (DNA) المرتقب إجراؤه خلال الأسبوع القادم، لحسم الجدل الدائر حول قضية إثبات نسب أثارت اهتماماً واسعاً خلال الأيام الماضية، بعد مرور نحو خمسين عاماً على بدايتها.
وأكدت مصادر مقربة من أسرة العواضي أن الاحتكام للعلم سيكون الفيصل النهائي في هذه القضية، مشيرة إلى أنه في حال أثبتت نتائج الفحص تطابق النسب، سيتم الترحيب بالشخص المعني واعتباره فرداً من الأسرة مع حفظ كافة حقوقه.
وفي المقابل، أوضحت المصادر أنه في حال عدم تطابق النتائج، فإن الأمر سيُطوى مع الإقرار بما عانته الأم من صبر طويل امتد لخمسة عقود، تاركة أجرها على الله.
وكانت تفاصيل أولية حول القضية قد نُشرت يوم أمس عبر منصة "أنباء عدن"، نقلاً عن ما ورد في صفحة عبدالحكيم قاسم العواضي، ما ساهم في انتشار واسع للقصة وتفاعل كبير من المتابعين.
ويترقب الشارع نتائج الفحص المرتقب، وسط دعوات لانتظار الحقيقة بعيداً عن التكهنات، وترك الكلمة الأخيرة للعلم.
قصة مؤلمة في اليمن: ابن يعود إلى أمه بعد 50 عاماً من اختفائه وبيعه بعد إعلان وفاته