انباء عدن
إعلان

الزعوري من الرياض: ذكرى إعلان عدن محطة مفصلية لاستعادة القرار الجنوبي وبناء الدولة الفيدرالية

المصدر: أنباء عدن 20 أبريل 2026 - 08:46 مساءً
الزعوري من الرياض: ذكرى إعلان عدن محطة مفصلية لاستعادة القرار الجنوبي وبناء الدولة الفيدرالية

 

قال الدكتور محمد الزعوري إن الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي، التي تصادف الرابع من مايو المقبل، تمثل محطة مفصلية في تاريخ الجنوب العربي، نحو استعادة القرار الجنوبي وبناء مشروع وطني واضح المعالم.

وأوضح الزعوري، في منشور على منصة (إكس) من العاصمة السعودية الرياض، أن تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي وتفويض الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي جاء استجابة لإرادة شعبية متراكمة، وتطلعات مشروعة نحو تمثيل سياسي يعبر عن الهوية الوطنية ويحميها.

وأشار إلى أن مسار العمل السياسي الجنوبي شهد تحولًا نوعيًا منذ لحظة التفويض، حيث تركزت الجهود على توحيد الصف وبناء مؤسسات قادرة على إدارة المرحلة، والتعامل مع التحديات المختلفة، بالشراكة مع التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.

وأكد الزعوري أن المجلس الانتقالي الجنوبي تمكن من الحفاظ على تماسكه وحضوره كفاعل رئيسي في المشهد، رغم الضغوط السياسية والعسكرية والاقتصادية التي واجهها منذ تأسيسه.

وبيّن أن المجلس خاض خلال السنوات الماضية ما وصفها بـ"معركة وجودية" ضد قوى تقليدية ومليشيات الحوثي والتنظيمات الإرهابية، محققًا حضورًا سياسيًا متصاعدًا على المستويين الإقليمي والدولي، مع التمسك بالثوابت الوطنية المتمثلة في استعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية كاملة السيادة.

وأضاف أن المجلس الانتقالي نجح في إيصال الصوت الجنوبي إلى المحافل الدولية، والعمل على بناء دولة مدنية حديثة تقوم على العدالة والشراكة، دون إقصاء أو تهميش.

واعتبر الزعوري أن هذه الذكرى تمثل فرصة مهمة للمراجعة والتقييم، والاستعداد لمرحلة جديدة برؤية أكثر نضجًا، توازن بين الطموح السياسي والواقع العملي.

ودعا إلى ضرورة تحقيق إنجازات ملموسة، والحفاظ على المكتسبات، وصون التضحيات، مع إعادة ترتيب التحالفات بما يخدم القضية الجنوبية، وتعزيز دور المجتمع في حماية منجزاته.

واختتم الزعوري تصريحه بالدعوة إلى اصطفاف وطني قائم على الحوار والتسامح، بما يعزز وحدة الصف الجنوبي، ويواجه محاولات إضعاف القضية، مؤكدًا أن الرهان يظل على وعي الشعب وقدرته على تحويل التفويض الشعبي إلى مشروع مستدام يحقق الاستقرار والتطلعات السياسية.

شارك الخبر:

أخبار ذات صلة