التفاح أم البرتقال؟ الحقيقة التي قد تغيّر طريقة تعاملك مع سكر الدم!
يثير تأثير الفواكه على سكر الدم تساؤلات متزايدة، خصوصاً لدى المهتمين بالصحة ومرضى السكري، وسط اعتقاد شائع بضرورة تجنب بعض الأنواع. غير أن تقارير غذائية حديثة كشفت أن التفاح والبرتقال، رغم احتوائهما على سكريات طبيعية، يمكن أن يكونا خيارين آمنين عند تناولهما بالشكل الصحيح.
ويحتوي التفاح على نسبة جيدة من الألياف، خاصة في قشره، ما يساهم في إبطاء امتصاص السكر ويمنع ارتفاعه بشكل مفاجئ، بينما يتميز البرتقال أيضاً بمحتواه من الألياف وفيتامين “سي”، مع تأثير معتدل على مستويات الغلوكوز عند تناوله كاملاً.
في المقابل، يحذر خبراء التغذية من استهلاك العصائر، خصوصاً عصير البرتقال، لافتقادها الألياف، ما يؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم مقارنة بالفواكه الكاملة.
ويؤكد مختصون أن العامل الحاسم ليس نوع الفاكهة، بل طريقة تناولها، إذ يُنصح بدمجها مع مصادر البروتين أو الدهون الصحية مثل المكسرات، إضافة إلى ممارسة نشاط خفيف بعد الأكل لتقليل ارتفاع السكر.
ويخلص الخبراء إلى أن الاعتدال والتوازن في الحصص الغذائية يظل المفتاح الأساسي للحفاظ على استقرار سكر الدم دون الحاجة إلى حرمان الجسم من الفواكه المفيدة.