طبول الحرب تقرع في المصانع.. روسيا تضع شركات دفاعية تركية في "قائمة الاغتيالات" العسكرية وتعلن حالة الاستنفار
زلزال في قطاع الصناعات الدفاعية.. روسيا تهدد بضرب مصانع في تركيا وأوروبا وتعلن: "اقتصاد الحرب بدأ يحقق التفوق"
في تصعيد غير مسبوق ينذر بتوسيع رقعة المواجهة، أطلقت موسكو تحذيراً شديد اللهجة لمجموعة من الدول والشركات الدفاعية، وعلى رأسها تركيا، معتبرة منشآتها الإنتاجية "أهدافاً مشروعة" للقوات الروسية.
تركيا في مرمى النيران الروسية
وحسب ما رصده محرر "أنباء عدن"، فقد أدرجت وزارة الدفاع الروسية شركتي "توالكوم" و"دواكسا" التركيتين ضمن قائمة سوداء، بتهمة تزويد أوكرانيا بمكونات حساسة للطائرات المسيرة وألياف الكربون. ولم يتوقف التهديد عند تركيا، بل امتد ليشمل منشآت في ألمانيا، إيطاليا، وإسرائيل، وسط تحذيرات أطلقها "ديمتري ميدفيديف" بأن هذه المواقع باتت أهدافاً محتملة تعتمد على تطورات الميدان.
طفرة إنتاجية مرعبة
وعلى جبهة أخرى، كشفت التقارير الواردة لـ "أنباء عدن" عن أرقام صادمة تعكس تحول روسيا الكامل إلى "اقتصاد الحرب"، حيث سجلت الصناعات الدفاعية الروسية القفزات التالية:
الدبابات: ارتفع إنتاجها بمقدار 2.2 مرة.
الأسلحة والذخيرة: تضاعفت 22 مرة.
الحرب الإلكترونية: زاد إنتاجها بمقدار 12.5 مرة.
يرى مراقبون أن هذا التصعيد الروسي تجاه الحلفاء "المترددين" مثل تركيا، يهدف إلى تجفيف منابع الدعم التقني لأوكرانيا، تزامناً مع وصول الإنتاج الحربي الروسي إلى ذروته (1500 دبابة سنوياً)، مما يضع التوازن العسكري العالمي على كف عفريت.