حصن روسيا الطائر ورعب المسيرات.. هل تقلب منظومة "إس-400" ومقاتلات "سو-57" موازين القوى في المنطقة؟
في ظل التصاعد المستمر لوتيرة التسلح العالمي، تبرز منظومة "إس-400 تريومف" كأحد أكثر الحلول الدفاعية تعقيداً في العالم. وحسب تقارير تقنية رصدها محرر "أنباء عدن"، فإن قوة هذه المنظومة لا تكمن فقط في صواريخها التي تتجاوز سرعتها 14 ماخ، بل في "شبكة الوعي الميداني" التي توفرها راداراتها المتكاملة.
الرادارات: العقل المدبر للمنظومة
تعتمد المنظومة على ترسانة رادارية تشمل:
رادار Big Bird: القادر على رصد الأهداف من مسافة 600 كم.
رادار Grave Stone: المتخصص في توجيه الصواريخ بدقة متناهية ضد الصواريخ الباليستية.
رادار Nebo-M: النقلة النوعية التي تمنح المنظومة القدرة على كشف الطائرات الشبحية وتجاوز تقنيات التخفي الغربية.
سباق السيادة الجوية: "سو-57" الروسية تطرق أبواب الشرق الأوسط
على صعيد آخر، أكدت مصادر عسكرية أن المقاتلة الشبحية "سو-57" بدأت بالفعل مرحلة التوسع الدولي. ومع دخولها الخدمة رسمياً في القوات الجوية الجزائرية مطلع عام 2026، تتجه الأنظار الآن نحو صفقات محتملة مع قوى إقليمية مثل إيران والهند.
تتميز "سو-57" بقدرتها على حمل ترسانة صاروخية داخلية ضخمة ومدى طيران يفوق ضعف مدى المقاتلات الأمريكية المنافسة، مما يجعلها خياراً استراتيجياً للدول الساعية لكسر الهيمنة الجوية التقليدية.
ويبقى السؤال القائم، كيف ستؤثر هذه التحولات التكنولوجية على الخارطة الأمنية في منطقة البحر الأحمر وباب المندب؟ وهل نشهد دخول هذه التقنيات لمسارح عمليات قريبة؟