انباء عدن
إعلان

هكذا تخترق إسرائيل إيران من الداخل.. خلايا نائمة تعمل دون أن تعلم

المصدر: أنباء عدن 16 أبريل 2026 - 02:10 مساءً
هكذا تخترق إسرائيل إيران من الداخل.. خلايا نائمة تعمل دون أن تعلم

 

كشفت تقارير دولية عن اعتماد الاستخبارات الإسرائيلية على إستراتيجيات معقدة وطويلة الأمد لاختراق الداخل الإيراني، عبر بناء شبكات من العملاء والخلايا النائمة، بعضها يعمل دون إدراك حقيقي لطبيعة دوره.

وتشير المعلومات إلى أن عمليات التجنيد لا تتم بشكل مباشر في كثير من الحالات، بل تبدأ برصد دقيق للفئات الاجتماعية المختلفة، خاصة أولئك الذين يُظهرون استياءً سياسياً أو اجتماعياً، حيث يتم تتبعهم وتحليل سلوكهم تمهيداً لاستهدافهم.

وتعتمد هذه العمليات على أسلوب يُعرف بـ"التجنيد غير المباشر"، إذ يتم التواصل مع الأهداف عبر واجهات وهمية مثل منظمات أو جهات معارضة، ما يدفع بعض الأفراد للاعتقاد بأنهم يعملون لأهداف داخلية، بينما يكونون فعلياً جزءاً من منظومة استخباراتية خارجية.

كما تلعب العوامل النفسية دوراً محورياً في عملية الاستقطاب، من خلال استغلال الإحباطات الشخصية أو المهنية، إضافة إلى استخدام الإغراءات المالية أو الضغوط المرتبطة بنقاط ضعف خاصة، بما يعزز فرص تحويل الأفراد إلى مصادر معلومات أو أدوات تنفيذ.

وتبرز الأقليات العرقية والفئات المهمشة كبيئات أكثر عرضة للاختراق، نتيجة شعور بعض أفرادها بالتهميش، وهو ما يتم توظيفه ضمن إستراتيجيات التجنيد.

وفي موازاة ذلك، شهدت أساليب التجسس تطوراً ملحوظاً مع توظيف التكنولوجيا الحديثة، حيث تُستخدم خوارزميات متقدمة لتحليل البيانات الشخصية وأنماط الحياة، ما يتيح تحديد الأهداف بدقة عالية والتنبؤ بتحركاتها.

كما تتضمن هذه العمليات جوانب من الحرب النفسية، عبر إرسال رسائل مباشرة أو غير مباشرة لإظهار حجم الاختراق، وتعزيز التأثير المعنوي على الخصم.

ويؤكد التقرير أن أخطر ما في هذه العمليات هو قدرة بعض الشبكات على استخدام أفراد دون علمهم الكامل، من خلال هياكل معقدة من الوسطاء، ما يجعلهم يعتقدون أنهم يتصرفون بشكل مستقل، بينما هم جزء من منظومة استخباراتية واسعة تعمل في الخفاء.

شارك الخبر:

أخبار ذات صلة