انباء عدن
إعلان

إرشادات صينية جديدة تؤكد أهمية النشاط الرياضي في علاج السكري من النوع الثاني

المصدر: أنباء عدن 10 أبريل 2026 - 10:41 مساءً
إرشادات صينية جديدة تؤكد أهمية النشاط الرياضي في علاج السكري من النوع الثاني

 

أصدرت الجمعية الصينية لعلم الغدد الصماء إرشادات سريرية جديدة تهدف إلى تنظيم وتطوير برامج النشاط البدني والعلاج بالتمارين لمرضى السكري من النوع الثاني لدى البالغين، في خطوة علمية تسعى لتحسين نتائج العلاج وتقليل المضاعفات الصحية المرتبطة بالمرض.

وبحسب الدراسة المنشورة في دورية Journal of Sport and Health Science، استندت الإرشادات إلى مراجعة منهجية واسعة للأدلة العلمية من قواعد بيانات دولية موثوقة، إضافة إلى دمج آراء خبراء من تخصصات طبية ورياضية متعددة.

ويُعد السكري من النوع الثاني من أكثر الأمراض المزمنة انتشاراً في العالم، حيث يحدث نتيجة ضعف استجابة الجسم لهرمون الإنسولين أو انخفاض إنتاجه، ما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، ويرتبط غالباً بزيادة الوزن وقلة النشاط البدني والتقدم في العمر والعوامل الوراثية.

وأكدت الإرشادات أن النشاط البدني يمثل ركناً أساسياً في علاج السكري، وليس مجرد عامل مساعد، بل جزء لا يتجزأ من الخطة العلاجية المتكاملة التي تساعد على تحسين التحكم في مستويات السكر وتقليل خطر المضاعفات التي قد تصيب القلب والكلى والأعصاب.

وأوصى الخبراء بضرورة ممارسة ما بين 150 إلى 300 دقيقة أسبوعياً من التمارين الهوائية متوسطة الشدة، أو 75 إلى 150 دقيقة من التمارين عالية الشدة، مع إمكانية الجمع بينهما لتحقيق أفضل النتائج الصحية، إلى جانب إدخال تمارين المقاومة والمرونة والتوازن ضمن البرنامج الرياضي.

كما شددت الإرشادات على أهمية إجراء تقييم طبي قبل البدء بأي برنامج رياضي، خاصة لفحص صحة القلب والقدم السكرية، مع مراعاة الفروق الفردية بين المرضى من حيث العمر ومدة الإصابة والأمراض المصاحبة.

ودعت إلى استخدام الأجهزة القابلة للارتداء لمتابعة النشاط البدني وتعزيز الالتزام بالعلاج، مع ضرورة إشراف مختصين عند الحاجة لضمان السلامة وتحقيق الفائدة القصوى.

ويرى الخبراء أن دمج الرياضة في خطة علاج السكري يسهم بشكل كبير في تحسين جودة حياة المرضى وتقليل المضاعفات على المدى الطويل، في ظل الارتفاع المتزايد في معدلات الإصابة بالمرض عالمياً وارتباطه الوثيق بنمط الحياة غير النشط.

 

شارك الخبر:

أخبار ذات صلة