اقيلوا المارم قبل ان نخسر مصر
المصدر: أنباء عدن
25 يوليو 2018 - 11:54 صباحاً
مصادر :
- الخارجيه المصرية تبعث للخارجية اليمنية وتبلغهم عن استياءها على تصرفات السفير المارم .
- الخارجيه المصرية تستدعي المارم لقضيه محدده لطلب الاستيضاح منه ،، المارم خرج من الاجتماع ليتواصل مع طاقمه الاعلامي ويطلب منهم نشر خبر عن اللقاء وانه لبحث العلاقات اليمنية المصرية ولبحث كيفية التسهيل على المواطن اليمني داخل الأراضي المصرية ،، يُنشر الخبر في صفحة الملحقيه الاعلامية ويتم ارساله لبعض الصحف المحليه ،، الخارجية المصريه في اليوم الثاني بعد علمها بما تم نشره ،، تتواصل مع المارم وتوبخه على هذا التصرف الغير مسؤول وتطلب منه ان يتم حذف الخبر ،، المارم يوجه القائمين على الصفحة الاعلامية بحذف الخبر .
- المارم يلتقي بمعالي أمين الجامعة العربية ابوالغيط دون التنسيق مع المندوب الدائم لليمن السفير رياض العكبري ويضع الخارجيه اليمنية في موقف حرج وكأنه لا يوجد تنسيق بين البعثتين وكذلك يعتبر انتهاك لدور المندوب الدائم للجامعه العربية السفير رياض العكبري .
- اغلب لقاءات المارم مع الخارجيه المصرية ومع مساعد وزير الخارجيه المصري يتم مناقشة طلبات للسفير اغلبها شخصي مثل طلبه ان يتم زيادة العدد المخصص ل اللوحات الدبلوماسية بحجة تواجد وزراء يمنيين في القاهرة ويريد ان يجاملهم وهذا الطلب قوبل بإستياء شديد من الخارجيه المصريه وأدركت ان السفير المارم لا يفقه شيء في السلك الدبلوماسي ولا يدرك طبيعة عمله ومهامه .
كل ماتم ذكره سابقاً هي بعض من كوارث السفير المارم داخل جمهورية مصر العربية التي تضم اكبر جالية يمنية حالياً ،، ناهيك عن التصرفات الرعناء والتعنت بالمعامله مع المواطنيين اليمنيين . فالسفير منذُ قدومه الى مصر اقفل السفارة في وجه المواطنين وجعلهم تحت اشعة الشمس وفي الشارع لكي يكملوا معاملاتهم التي تتعلق بالتصديق وغيرها من الأمور البسيطه التي لا تحتاج هذا التصرف .
اصبح اليمني يعاني من الغربه في مصر ويعاني من التصرفات اللامسؤوله ممن يمثل الحكومة الشرعية في مصر واصبح في وضع لا يحسد عليه .
اما عن إدارته لأمور السفاره فقد تجاوز كل الأعراف الدبلوماسية ابتداءً من اخباره الاعلامية التي يغلب عليها أخباره عن لقاءاته بالوزراء اليمنيين لمناقشة الأوضاع وهذه حاله نادره ان يتم النشر حول هذه المواضيع وكذلك كيفية إدارته المركزيه للملحقية الثقافية فأصبح سفير من أهم واجباته توقيع شيكات الطلاب و نزل بنفسه الى ان يكون مجرد ملحق مالي للشؤون الثقافية .
اما عن تشيكلاته وهيكلته للإداره في السفاره ،، فالمتابع عن قرب لوضع السفارة يجد ان الرجل يدير السفاره بكل خفه و استخفاف فنجد ان لديه مدير مكتب السفير وهذا طبيعي ولكن ان يعين شخص تحت مسمى سكرتير السفير الخاص ويعين آخر لمنصب مديز دائرة مكتب السفير ،، وكذلك تعيين إدارة للرصد وقام بعمل تعميم للملحقيات التي هي مستقله بالأساس ،، فقام بتعميم عدم مخاطبة اي جهه داخل بلد الاعتماد او وزاراتهم بالداخل الا بخطابات مختمه من إدارة الرصد وتوقيعه عليها او من ينوبه وهذا التصرف يعكس مدى فقر المارم للمفاهيم البسيطه حول العمل في السلك الدبلوماسي .
لازال المارم يتصرف بعقلية مدير مكتب رئاسة الجمهورية الذي بالأصل لو كان ناجحاً فيها لما تم تغييره وقبلها تم تهميشه لفتره قبل ان يتعين سفير في جمهورية مصر .
اقيلوا المارم قبل ان نخسر مصر ،، هذا هو لسان كل العقلاء اليمنيين داخل جمهورية مصر ،، فمصر ننتظر منها المزيد من الأدوار تجاه المواطن اليمني من تسهيل للإجراءات التي فرضتها مصر بحجة الهاجس الأمني من فيزة وإقامة وغيرها من الأمور وهذا من حقوقها في ظل الأوضاع التي تمر بها بلادنا ولكن لوكان هناك شغل حقيقي من قبل السفاره لرأينا تسهيلات كثيره وانفراجات كانت فقط تحتاج لسفير يدرك طبيعة عمله .
لا ننتظر من مصر ان تقوم بالدور الكبير للمواطن طالما ان الحكومة اليمنية تعاملت بكل استخفاف مع هذا البلد العظيم بتعيين سفير مثل المارم لا يدرك طبيعة عمله ومسؤولياته .
على الحكومة ان تدرك حجم الخطر والكارثه ان قبلت استمرار المارم في عمله الدبلوماسي ،، فماذا ننتظر من مصر غير المعامله بمثل هذا الاستخفاف وهذا حق من حقوقها وشيء متوقع من اي بلد يتم معاملته هكذا ولعل تعيين سفير غير مقيم لجمهورية مصر العربية في اليمن هو ردة فعل لحجم الإستياء لدى المصريين من التعامل معها من خلال هكذا سفير .
ان علاقة مصر واليمن علاقة تاريخية لا يمكن التفريط فيها من أجل ترتيب وضع فلان او علان على حساب هذه العلاقة والمودة بين الشعبين .
فمصر هي الحضن الدافئ لكل يمني وهي الخيار الأول والقبلة الأولى لليمنيين .
نتطلع لتصرف حكيم من قيادتنا الرشيده ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي والحكومة ممثلة بالدكتور احمد عبيد بن دغر وان يتداركوا الوضع والعمل على تصحيحه وعدم إغفال هذا الوضع فلا زال هناك متسع من الوقت لتصحيحه وأخشى ان يأتي اليوم الذي نندم على تأخرنا بإتخاذ قرار جريء يصحح كل هذا الوضع المزري في العلاقة مع الجانب المصري .
ابو محسن الكازمي