اعتقال عناصر مخلة بأمن عدن المختبئة تحت رداء المقاومة

قال المتحدث بإسم محافظة عدن نزار أنور، إن الحملة الأمنية التي شاركت فيها قوات الجيش والأمن والمقاومة الجنوبية، ضد الجماعات المسلحة الخارجة عن القانون في مديرية المنصورة الثلاثاء الماضي، أسفرت عن اعتقال عدد من عناصر الجماعات التي تخل بالأمن في المحافظة.
وأضاف، في تصريح نشرته صحيفة "السياسة" الكويتية الصادرة اليوم الجمعة، إن الحملة ستستمر ضد هذه الجماعات التي تسعى للسيطرة على بعض المؤسسات الحكومية من بينها المجلس المحلي للمنصورة.
وأكد أن المسلحين "يتمركز في أحياء آهلة بالسكان ويعتمدون أسلوب المباغتة ومهاجمة قوات الأمن ومع ذلك فإن قوات الجيش والأمن والمقاومة قادرة على ملاحقتهم واعتقالهم، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لتجنيب المدنيين انعكاسات أي عملية أمنية في هذا الجانب".
وأضاف إن المسلحين لا يتعدى عدد المئات وغالبيتهم يتمركزون في المنصورة، و”نتمنى أن يراجعوا حساباتهم ويسلموا أسلحتهم المتوسطة والخفيفة للدولة، التي تفتح أبوبها ومؤسساتها أمامهم للالتحاق بها، لأنهم أولاً وأخيراً إخوتنا وأبناؤنا، وإذا ما استمروا في هذا السلوك ولم ينصاعوا للنظام والقانون فإنه سيتم نشر أسماء قادتهم كمطلوبين أمنياً ومواصلة الحملة لاعتقالهم".
ولفت إلى أنه "عندما تم البدء بدمج المقاومة بقوات الجيش الوطني وقوات الأمن انكشف الغطاء عن هذه الجماعات، حيث ظهرت على السطح، لأنها كانت مختبئة تحت رداء المقاومة الجنوبية خلال عملية تحرير عدن من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح وميليشيات الحوثي".
.