هجمات حوثية في الصبيحة وباب المندب.. ماذا يحدث في رأس العارة؟
شهدت جبهات الصبيحة وباب المندب والوازعية، خلال الـ48 ساعة الماضية، تصعيدًا عسكريًا، وسط أنباء عن هجمات شنتها جماعة الحوثي ومحاولات للتقدم باتجاه مناطق استراتيجية مطلة على مضيق باب المندب، وفقًا لما أورده موقع «المشهد اليمني» نقلًا عن مصدر ميداني.
وبحسب المصدر، شملت الهجمات مناطق المنصورة والأغبرة والمحاولة والكعللة والمشامرة، وترافقت مع قصف بالصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب استخدام القناصة.
وأشار المصدر إلى أن جماعة الحوثي دفعت بتعزيزات عسكرية وبشرية في محاولة للوصول إلى منطقة رأس العارة، بهدف تطويق القوات الجنوبية وتشتيت تحركاتها في محاور ذوباب وباب المندب وجزيرة ميون.
وأضاف أن الهجمات أدت في بدايتها إلى تراجع محدود للقوات في بعض المواقع، قبل أن تعيد قوات العمالقة ودرع الوطن، بمشاركة أبناء قبائل الصبيحة، تنظيم صفوفها وتشن هجومًا مضادًا، قالت المعلومات إنه أسفر عن استعادة مواقع وتباب استراتيجية، فضلًا عن تكبيد الحوثيين خسائر بشرية ومادية.
وفي سياق متصل، أفاد المصدر بأن قوات العمالقة ودرع الوطن أحبطت ثلاث هجمات متزامنة من اتجاهي ذوباب وباب المندب، قال إنها كانت تهدف إلى فك الحصار عن عناصر حوثية في المنطقة وجزيرة ميون.
كما تحدثت المعلومات عن تقدم ميداني للقوات في جبهة الوازعية وقطع خطوط إمداد تابعة للحوثيين، في ظل استمرار المواجهات في عدد من المحاور.
ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من جميع التفاصيل الميدانية الواردة في التقرير، بما في ذلك حجم الخسائر والسيطرة على المواقع وخطوط الإمداد.