انباء عدن
إعلان

شكوى يمنية لمجلس الأمن بشأن مطار عدن.. وخريطة المعارك في باب المندب

المصدر: أنباء عدن 10 أكتوبر 2026 - 04:41 مساءً
شكوى يمنية لمجلس الأمن بشأن مطار عدن.. وخريطة المعارك في باب المندب

قدمت الحكومة اليمنية شكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي بشأن الهجوم الذي استهدف مطار عدن الدولي، فجر الأربعاء 7 أكتوبر 2026، متهمة جماعة الحوثي باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة مفخخة في الهجوم، بالتزامن مع اقتراب رحلة مدنية من الهبوط، وفق ما أوردته رسالة الحكومة.

 

وطالبت الحكومة اليمنية مجلس الأمن باتخاذ إجراءات لمنع وصول الأسلحة والعتاد والمكونات والتكنولوجيا والخبرات العسكرية إلى الحوثيين، تنفيذًا للقرارات الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار رقم 2216 الصادر عام 2015.

 

وأكدت الحكومة، في رسالتها، أن استهداف مطار مدني يهدد سلامة المسافرين والعاملين والطائرات، ويشكل خطرًا على الملاحة الجوية، محذرة من تداعيات استمرار تدفق الأسلحة والقدرات العسكرية على أمن اليمن والمنطقة والملاحة الدولية.

 

ودعت إلى تعزيز التعاون الدولي مع المؤسسات اليمنية لحماية المطارات والمنشآت المدنية ومسارات الطيران، مشددة على أن استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على الأراضي اليمنية ومجالها الجوي وسواحلها وموانئها تمثل، بحسب موقفها، متطلبات أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار.

 

## خبير عسكري: الأفضلية النارية للقوات الحكومية ولا حسم ميدانيًا

 

وفي سياق التطورات العسكرية على الساحل الغربي، قال المحلل العسكري اللواء محمد الصمادي، في حديث للتلفزيون العربي، إن قوات الحكومة اليمنية تتمتع حاليًا بأفضلية من حيث القوة النارية والدعم الجوي السعودي، مشيرًا إلى أن السيطرة على مرتفعات كهبوب أسهمت في تعزيز قدراتها على الاستطلاع والمراقبة وتوجيه النيران والتحرك الميداني.

 

وحذر الصمادي من المبالغة في الروايات الإعلامية بشأن نتائج المعارك، موضحًا أن الحديث عن السيطرة على المخا وباب المندب وكامل الشريط الساحلي لا يعكس، وفق تقييمه، صورة ميدانية محسومة.

 

وأضاف أن جماعة الحوثي لا تزال موجودة في المخا، وأنها أقامت تحصينات وسواتر ترابية في مناطق شمال مطار ذباب، بهدف إعاقة تقدم القوات الحكومية.

 

وأشار إلى أن سيطرة الحوثيين على منطقة الوزعية تعرقل تحركات القوات الحكومية على الجناح الشرقي، في ظل استمرار المعارك وعمليات الكر والفر وتغير خطوط التماس، بالتزامن مع المواجهات الدائرة في محافظة تعز.

 

## حرب العصابات تعقّد التقدم على الساحل الغربي

 

وأوضح الصمادي أن القوات الحكومية تمتلك إمكانات أكبر في القوة النارية والدعم الجوي، في حين تستفيد جماعة الحوثي من تكتيكات القتال بالمجموعات الصغيرة وحرب العصابات، بما يعقّد عمليات التقدم والسيطرة.

 

وشدد على أن المعارك لم تصل حتى الآن إلى حسم عملياتي، وأن السيطرة الميدانية لا تزال متغيرة، ما يجعل تحديد خريطة نهائية للسيطرة على الساحل الغربي وباب المندب أمرًا سابقًا لأوانه.

 

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات على الساحل الغربي، وتزايد أهمية باب المندب باعتباره أحد الممرات البحرية الاستراتيجية، إلى جانب استمرار المعارك في جبهات تعز ومأرب، وسط ترقب لمآلات التحركات العسكرية والسياسية خلال الفترة المقبلة.

 

شارك الخبر:

أخبار ذات صلة