عودة عضو مجلس القيادة الرئاسي من الرياض تتزامن مع اشتداد المعارك في تعز ولحج ورفع مستوى الجاهزية العسكرية
عاد عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي، مساء الخميس، إلى العاصمة المؤقتة عدن، قادماً من العاصمة السعودية الرياض، في توقيت تشهد فيه جبهات عدة تصعيداً عسكرياً متسارعاً.
وأكدت وكالة الأنباء اليمنية سبأ عودة المحرمي إلى عدن مساء الخميس، دون أن تورد تفاصيل إضافية بشأن برنامج زيارته أو الملفات التي سيبحثها خلال وجوده في العاصمة المؤقتة.
وتأتي عودة المحرمي بالتزامن مع تصعيد ميداني تشهده جبهات عدة، بينها تعز ولحج، حيث تتواصل المواجهات والتحركات العسكرية، فيما أعلنت القوات المسلحة تنفيذ غارات جوية على مواقع وتعزيزات حوثية في محافظة تعز.
وكان الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد الركن ماجد النزيلي قد أعلن تنفيذ 15 غارة جوية في تعز استهدفت مواقع وعناصر وتعزيزات تابعة لجماعة الحوثيين، وفق البيان العسكري الرسمي.
كما تتزامن عودة المحرمي مع إعلان القوات المسلحة رفع مستوى الجاهزية والتعامل مع التطورات الميدانية المتسارعة، في وقت تشهد فيه الساحة اليمنية تحركات عسكرية وأمنية متزايدة.
ونقلت مصادر محلية أن عودة المحرمي إلى عدن تأتي في ظل هذه التطورات، فيما لم يصدر حتى الآن إعلان رسمي يحدد طبيعة الملفات التي سيباشرها خلال المرحلة المقبلة أو يربط عودته بشكل مباشر بعملية عسكرية محددة.
وتكتسب عودة المحرمي أهمية خاصة بالنظر إلى موقعه عضواً في مجلس القيادة الرئاسي، إضافة إلى دوره العسكري، إلا أن أي حديث عن ترتيبات جديدة أو مهام محددة مرتبطة بعودته يظل في إطار التكهنات ما لم يصدر بشأنه إعلان رسمي.