تصعيد ميداني في تعز.. القوات الحكومية تستعيد مواقع جديدة في عدة مديريات
فارس الحميري: معارك في بني عمر والشمايتين وجبل حبشي وسامع وأسر نحو 30 حوثياً وفق مصادر ميدانية
تشهد جبهات محافظة تعز تطورات ميدانية متسارعة، مع استمرار المواجهات بين القوات الحكومية والمقاومة الشعبية من جهة، وجماعة الحوثي من جهة أخرى، في عدد من المناطق بريف المحافظة، وفق إفادات نشرها الصحفي فارس الحميري عبر حسابه على موقع فيسبوك.
وقال الحميري إن القوات الحكومية والمقاومة الشعبية تمكنتا من استعادة السيطرة على مناطق عدة في بني عمر، بينها الحدية ومدرسة الفاروق، فيما تتركز المواجهات في منطقة شعب الدرهم باتجاه منطقة الغيل، الواقعة على أطراف مديرية الشمايتين باتجاه الوازعية.
وأضاف أن تعزيزات حوثية مرت عبر منطقة نقيل المرزم في بني عمر، في محاولة لإسناد عناصر الجماعة التي تواجه ضغطاً عسكرياً في أكثر من موقع.
وأشار الحميري إلى أن غارات جوية استهدفت تجمعات للحوثيين في بني عمر، مضيفاً أن معلومات ميدانية تحدثت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجماعة جراء المعارك، إلى جانب أسر نحو 30 عنصراً حوثياً خلال الساعات الماضية في الشمايتين.
تقدم في جبل حبشي
وفي تطور ميداني آخر، ذكر الحميري أن القوات الحكومية والمقاومة الشعبية استعادت السيطرة على مناطق عصوان والبرحات وجبل صار، إضافة إلى عدد من التباب الجبلية التي كانت تحت سيطرة الحوثيين في مديرية جبل حبشي بريف تعز.
المواجهات تتركز بعيداً عن الصافية
ونفى الحميري صحة الأنباء المتداولة بشأن دخول الحوثيين إلى منطقة الصافية، مؤكداً نقلاً عن مصادر ميدانية أن المواجهات تتركز في منطقة العجرم، التي تبعد أكثر من 10 كيلومترات عن الصافية، في مديرية الشمايتين.
انسحاب حوثي في سامع
وفي مديرية سامع، نقل الحميري عن مسؤول في السلطة المحلية أن القوات الحكومية والمقاومة الشعبية أجبرتا الحوثيين على الانسحاب من مساحات واسعة في منطقة السلف، ومنعتا تقدمهم في منطقة شريع، مع إلحاق خسائر بشرية ومادية بصفوف الجماعة.
وبحسب المصدر نفسه، تتركز المواجهات حالياً في منطقة الشعبة بمديرية سامع، على الحدود مع مديرية خدير في ريف تعز.
استعادة المسوري ودار راحة
وفي تطور آخر، أفاد الحميري بأن القوات الحكومية والمقاومة الشعبية استعادت السيطرة الكاملة على منطقتي المسوري ودار راحة في عزلة دبع الداخل بمديرية الشمايتين.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات في عدد من جبهات محافظة تعز، وسط استمرار تبادل الهجمات والتحركات العسكرية، فيما تبقى أرقام الخسائر والسيطرة الميدانية بحاجة إلى تأكيد مستقل من مصادر ميدانية متعددة.