أبناء خورة يكرّمون الطالب أحمد الجنيدي بعد تصدّره أوائل الجمهورية في الثانوية العامة
عدن – خاص - خالد العبدلي
كرّم أبناء منطقة خورة بمديرية مرخة السفلى في محافظة شبوة، اليوم الأربعاء، الطالب أحمد علي ناصر الجنيدي، احتفاءً بحصوله على المركز الأول على مستوى الجمهورية اليمنية في نتائج الثانوية العامة – القسم العلمي، بمعدل 99.88%، وذلك خلال حفل تكريمي أقيم في قاعة الدراسات العليا بكلية الآداب في جامعة عدن.
وجاء التكريم تقديرًا للإنجاز العلمي الذي حققه الطالب الجنيدي، واحتفاءً بما مثّله تفوقه من مصدر فخر واعتزاز لأسرته ومنطقته ومحافظة شبوة، إلى جانب كونه نموذجًا مشرفًا للطلاب المجتهدين والطموحين في مواصلة مسيرتهم التعليمية.
وشهد الحفل حضورًا رسميًا وأكاديميًا واجتماعيًا واسعًا، تقدّمه الأستاذ الدكتور محمد لملس، وكيل وزارة التربية والتعليم لقطاع التعليم، والأستاذ الدكتور جمال محمد ناصر الحسني، عميد كلية الآداب بجامعة عدن، التي استضافت فعاليات التكريم، إلى جانب عدد من المسؤولين والأكاديميين والشخصيات الاجتماعية ورجال الأعمال وأبناء محافظة شبوة.
كما حضر الحفل الشيخ حميد الكربي، وكيل وزارة الثروة السمكية، والأستاذ الدكتور محمد حسن، رئيس اللجنة الاستشارية لمكتب محافظ العاصمة عدن، والدكتور هادي المنصوري، القائم بأعمال نائب رئيس جامعة عدن للدراسات العليا والبحث العلمي، والدكتور حاتم علي باسردة، نائب رئيس المؤسسة العامة للتأمينات، والدكتورة هيفاء مكاوي، مستشارة محافظ عدن، والأستاذ سامي الجنيدي، مستشار محافظ عدن.
وشارك في المناسبة كذلك الدكتورة مايسة محمود عشيش، مدير عام مكتب التربية والتعليم بالعاصمة عدن، والأستاذ يسلم شملان الخليفي، نائب مدير شركة النفط بعدن، والدكتور خالد يسلم عامر، مدير عام الشؤون المالية بوزارة الشؤون القانونية، والدكتور عبدالرب الرشدي، مدير عام الشؤون القانونية بوزارة الأوقاف، والأستاذ نورس بركات، مدير مكتب النقل، والمهندس محمد باشافعي، مدير الإصحاح البيئي الدولي.
ومن الجانب الأكاديمي، حضر الأستاذ الدكتور وحيد سليمان، نائب عميد كلية الآداب للشؤون الأكاديمية، والأستاذ الدكتور محمد رجب جرادة، رئيس قسم التاريخ بكلية الآداب، والدكتورة صفية العولقي، نائب عميد كلية الآداب للدراسات العليا والبحث العلمي، إلى جانب الأستاذ هاني فؤاد حسين، مدير ثانوية البيحاني النموذجية بالعاصمة عدن، والأستاذ حسين محمد باكر، رئيس مجلس نجوم الثريا للصرافة، والشيخ مبارك ناصر التوم، وعدد من الشخصيات الاجتماعية ورجال الأعمال وأبناء محافظة شبوة.
واستُهل الحفل بآيات عطرة من القرآن الكريم، أعقبتها كلمة ترحيبية عبّرت عن أهمية المناسبة وما يحمله التفوق العلمي من قيمة كبيرة في بناء مستقبل الأجيال.
وألقى عميد كلية الآداب بجامعة عدن، الأستاذ الدكتور جمال محمد الحسني، كلمة رحّب فيها بالحاضرين، معبرًا عن سعادته باستضافة الكلية لهذه المناسبة التي تحتفي بالتميز العلمي، ومؤكدًا أهمية دعم المتفوقين وتشجيع الطلاب على مواصلة مسيرتهم التعليمية والعلمية.
كما أُلقيت كلمة أبناء منطقة خورة، ألقاها نيابة عنهم الدكتور أديب ناصر لصور، منظم الحفل وصاحب فكرة التكريم، عبّر فيها عن اعتزاز أبناء خورة بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن حصول الطالب أحمد الجنيدي على المركز الأول على مستوى الجمهورية يمثل إنجازًا يستحق الاحتفاء، ويعكس ما يتمتع به أبناء المنطقة من طاقات وقدرات علمية.
وكيل وزارة التربية: إنجاز مشرّف للطالب وأسرته ومدرسته
وفي كلمة له خلال الحفل، أشاد الأستاذ الدكتور محمد لملس، وكيل وزارة التربية والتعليم لقطاع التعليم، بالإنجاز الذي حققه الطالب أحمد الجنيدي، مؤكدًا أن حصوله على المركز الأول على مستوى الوطن يمثل شرفًا للطالب وأسرته وثانوية البيحاني التي تلقى فيها تعليمه.
وأشار إلى أن هذا التفوق يعكس صورة مشرقة للطالب اليمني المجتهد، ويؤكد أن الاستثمار في التعليم والاهتمام بالطلاب المتفوقين يمثلان أساسًا لبناء جيل قادر على تحمل مسؤولية المستقبل.
وأكد لملس أن تكريم المتفوقين لا ينبغي أن يُنظر إليه بوصفه احتفاءً بإنجاز فردي فحسب، بل باعتباره رسالة تشجيع لجميع الطلاب لبذل المزيد من الجهد والمثابرة، والسعي نحو تحقيق مراكز متقدمة في مختلف المجالات العلمية.
ويأتي تكريم الطالب أحمد علي ناصر الجنيدي تتويجًا لعام دراسي حافل بالجد والاجتهاد، بعد أن تمكن من تحقيق نتيجة استثنائية وضعته في صدارة أوائل الجمهورية في الثانوية العامة، ليصبح إنجازه مصدر فخر لأسرته ومنطقته ومدرسته ومحافظة شبوة.
واختُتم الحفل بتكريم الطالب وتقديم شهادات التقدير والهدايا المقدمة بهذه المناسبة، وسط إشادة واسعة من الحاضرين بما حققه من إنجاز، وتأكيد على أهمية مواصلة دعم الموهوبين والمتفوقين، وتشجيعهم على مواصلة التفوق في مراحلهم الجامعية والعلمية المقبلة.
ويعكس هذا الاحتفاء روح التكاتف المجتمعي التي جسدها أبناء خورة، وحرصهم على تقدير أبنائهم المتفوقين والاحتفاء بالإنجازات العلمية التي ترفع اسم المنطقة والمحافظة، وتمنح الأجيال القادمة نماذج ملهمة للاجتهاد والطموح والنجاح.