شابة يمنية تعرض الزواج من أول جندي يدخل صنعاء وتتعهد بتقديم منزل وسيارة من ميراثها
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي منشورًا منسوبًا إلى الصحفي اليمني جمال الغراب، يتحدث عن مبادرة أطلقتها شابة يمنية تقيم في العاصمة صنعاء، أعلنت فيها استعدادها للزواج من أول جندي من الجيش الوطني يصل إلى صنعاء، وفق ما ورد في الرسالة التي طلبت منه نشرها.
وأوضح الغراب، في منشور على صفحته في موقع فيسبوك، أن الشابة تواصلت معه قبل أيام وطلبت نشر رسالتها، مشيرًا إلى أنه تردد في نشرها قبل أن يوافق على ذلك عقب استطلاع رأي وإلحاح منها.
وبحسب نص الرسالة المتداولة، فإن الشابة تبلغ من العمر 24 عامًا، وتعيش مع والدتها وشقيقتها الكبرى وشقيقها البالغ من العمر 14 عامًا، فيما كان والدها، الذي توفي قبل سنوات، يعمل مغتربًا خارج اليمن وترك للأسرة عددًا من الممتلكات والاستثمارات.
وذكرت الشابة، وفقًا للرسالة، أن والدها ترك عدة منازل وفيلا في صنعاء، إضافة إلى مساهمة تبلغ 45% في مصنع بإحدى المحافظات اليمنية، وحصة قدرها 25% في شركة صرافة محلية، مؤكدة أن الأسرة تتمتع بدخل شهري جيد.
وأعلنت الشابة استعدادها للزواج من أول جندي يدخل العاصمة صنعاء، متعهدة بمنحه سيارة جديدة وشقة فاخرة من نصيبها في الميراث، على أن يتم تسجيلها باسمه بموافقة والدتها، ووصفت ذلك بأنه "عهد أخلاقي" مؤكدة أنها لن تتراجع عنه.
وقال الغراب إن الشابة صديقة له عبر موقع فيسبوك منذ أكثر من ثماني سنوات، وإنه سبق أن ساهم في نشر حالات ومبادرات إنسانية عدة، مؤكدًا أنه نشر الرسالة بصفته وسيطًا بين صاحبتها والمتابعين.
وتأتي هذه الرسالة في ظل استمرار التفاعل الشعبي الواسع مع التطورات السياسية والعسكرية في اليمن، فيما أثارت مضمونها ردود فعل متباينة على منصات التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض ومشكك في تفاصيلها.
ملاحظة: المعلومات الواردة في هذا الخبر تستند إلى منشور متداول على مواقع التواصل الاجتماعي منسوب إلى الصحفي جمال الغراب، ولم يتسنَّ لـ"أنباء عدن" التحقق بشكل مستقل من هوية صاحبة الرسالة أو صحة تفاصيل الممتلكات والتعهدات الواردة فيها.