تدهور مشروع مياه الشرب الوحيد في الغيل بالأزارق يهدد آلاف السكان بكارثة صحية
تشهد منطقة الغيل بمديرية الأزارق في محافظة الضالع أزمة متفاقمة بعد خروج مشروع مياه الشرب الوحيد عن الخدمة، نتيجة تدهور منظومة التشغيل والأعطال المتكررة، ما يهدد آلاف السكان بكارثة صحية وإنسانية.
وأوضح سكان محليون أن المشروع لم يعد قادرًا على توفير احتياجات المنطقة من المياه الصالحة للشرب، بسبب عجز منظومة الطاقة الشمسية الحالية عن تشغيل مضخات المياه بالكفاءة المطلوبة، إضافة إلى الأعطال المستمرة في خط الضخ وشبكة التوزيع.
وأكد الأهالي أن توقف المشروع اضطرهم إلى الاعتماد على مصادر مياه ملوثة، في ظل غياب أي بدائل آمنة، الأمر الذي يزيد من مخاطر انتشار الأمراض والأوبئة بين السكان.
وأشاروا إلى أن مصادر المياه في المنطقة تعرضت للتلوث نتيجة مرور سيول مختلطة بمياه الصرف الصحي القادمة من محافظة إب، وهو ما أدى إلى تدهور جودة المياه وارتفاع المخاوف من تفشي الأمراض المرتبطة بتلوث المياه.
ويُعد مشروع مياه الغيل المصدر الرئيسي والوحيد لمياه الشرب في المنطقة، ما يجعل استمرار تعطله عاملًا رئيسيًا في تفاقم معاناة المواطنين، خصوصًا مع تزايد الطلب على المياه خلال الفترة الحالية.
وناشد أهالي المنطقة السلطات المحلية والجهات المختصة والمنظمات الإنسانية سرعة التدخل لإعادة تأهيل المشروع، وتعزيز منظومة الطاقة الشمسية، وإصلاح شبكة الضخ والتوزيع، لضمان استعادة خدمة المياه وتجنب كارثة صحية وإنسانية قد تتفاقم إذا استمر الوضع الراهن.