واشنطن: الطائرة الإيرانية نقلت خبراء من الحرس الثوري إلى مناطق سيطرة الحوثيين
كشفت الولايات المتحدة الأمريكية أن الطائرة الإيرانية التي هبطت في مناطق سيطرة جماعة الحوثي مطلع يوليو الجاري كانت تقل عناصر من الحرس الثوري الإيراني، بينهم خبراء متخصصون في الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وقالت نائبة المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة، تامي بروس، خلال جلسة لمجلس الأمن، إن إيران استغلت رحلة إعادة وفد الحوثيين المشارك في مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي لإدخال خبراء عسكريين إلى اليمن، بهدف تعزيز القدرات العسكرية للجماعة.
وأضافت أن الدعم الإيراني المستمر للحوثيين يسهم في تعزيز أنشطتهم العسكرية، ويشكل تهديدًا لحرية الملاحة الدولية في البحر الأحمر والممرات البحرية الحيوية، إلى جانب تأثيره على الأمن والاستقرار في اليمن.
وفي السياق ذاته، أشارت إلى أن بعثة إيران لدى الأمم المتحدة اعترفت بالحوثيين ممثلًا شرعيًا لليمن، معتبرة أن هذا الموقف يمثل محاولة لإضفاء الشرعية على دعم طهران للجماعة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر العسكري، عقب هبوط طائرة تابعة لشركة "ماهان إير" الإيرانية في مطار الحديدة الخاضع لسيطرة الحوثيين، بعد تحويل مسارها من مطار صنعاء.
وكانت الطائرة تقل الوفد الحوثي العائد من إيران بعد مشاركته في مراسم تشييع علي خامنئي، في وقت شهدت فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا، أعقبته هجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت الأراضي السعودية.
وفي تطور متصل، أفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منح دعمًا للتحرك السعودي في مواجهة ما وصفته واشنطن بالخروقات الحوثية والإيرانية، وسط تحذيرات من انهيار التهدئة وعودة المواجهات العسكرية على نطاق واسع.