مقتل 5 أشخاص بينهم طبيب سوري وزوجته وجنود في هجوم مسلح استهدف محيط منزل محافظ عدن.. والأمن يعلن مقتل الجاني
شهدت منطقة الدرين بالعاصمة المؤقتة عدن، مساء الخميس، حادثة إطلاق نار دامية استهدفت محيط منزل وزير الدولة محافظ العاصمة عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ، وأسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من محاصرة الجاني والقضاء عليه.
وأفادت السلطة المحلية في عدن أن أحد العناصر المسلحة أقدم على إطلاق النار باتجاه الجنود المكلفين بحراسة منزل المحافظ، ما أدى إلى استشهاد الجندي أحمد البطاني، كما أسفرت الواقعة عن مقتل زوجين من الجنسية السورية كانا يمران في موقع الحادث، إضافة إلى إصابة عدد من الأشخاص بجروح متفاوتة.
وفي تفاصيل إضافية، أوضح مصدر أمني أن مطلق النار هو أحد أفراد الحراسة المكلفين بتأمين منزل المحافظ، حيث باشر إطلاق النار بصورة عشوائية، ما أدى في البداية إلى مقتل أحد زملائه من أفراد الحراسة وإصابة آخرين.
وأضاف المصدر أن قوة أمنية تحركت فور وقوع الحادثة للسيطرة على الموقف والقبض على المتهم، إلا أنه واصل إطلاق النار على القوات الأمنية، ما تسبب في مقتل أحد جنود شرطة الدرين وإصابة ضابط آخر، إضافة إلى إصابة أحد أفراد قوات حراسة المنشآت، وإصابة حارس مسجد الصحابة بجروح خطيرة نُقل على إثرها إلى العناية المركزة.
وأكد المصدر أن الحادثة أسفرت كذلك عن مقتل الطبيب السوري الدكتور سامح أحمد أحسن وزوجته، اللذين تصادف وجودهما في محيط موقع إطلاق النار أثناء وقوع الحادثة.
وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية باشرت منذ اللحظات الأولى عمليات الملاحقة والتعقب، وتمكنت لاحقاً من محاصرة المتهم وتطويق موقعه، قبل أن يتم التعامل معه وإنهاء التهديد، حيث قُتل الجاني في موقع الحادث، فيما أصيب أحد جنود الأمن الوطني خلال العملية الأمنية.
وفرضت الأجهزة الأمنية طوقاً أمنياً مشدداً في المنطقة ومحيطها، بينما تتواصل الإجراءات الميدانية والتحقيقات لكشف كافة ملابسات الحادثة ودوافعها.
من جانبها، عبرت السلطة المحلية في عدن عن بالغ حزنها وأسفها لسقوط الضحايا، وقدمت تعازيها لأسرة الشهيد الجندي أحمد البطاني ولأسرة الطبيب السوري وزوجته، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكدة استمرار جهودها للحفاظ على الأمن والاستقرار وملاحقة كل من يهدد السكينة العامة.