انباء عدن
إعلان

رجل الظل للرئيس هادي.. من هو اللواء أحمد القاضي الذي رافقه حتى مثواه الأخير؟

المصدر: أنباء عدن 30 مايو 2026 - 11:19 صباحاً
رجل الظل للرئيس هادي.. من هو اللواء أحمد القاضي الذي رافقه حتى مثواه الأخير؟

 

 

أعاد مشهد تشييع الرئيس اليمني الأسبق عبدربه منصور هادي في العاصمة السعودية الرياض، تسليط الضوء على واحدة من أكثر الشخصيات قرباً منه خلال سنوات حكمه، وهو اللواء أحمد عبدالله منصور علي مخلوس المارمي، المعروف بلقب "القاضي"، والذي ظل حاضراً إلى جانب الرئيس الراحل حتى لحظاته الأخيرة.

 

وخلال مراسم التشييع، لفت القاضي أنظار المتابعين بعدما ظهر مشاركاً في حمل جثمان الرئيس الراحل من السيارة إلى المسجد، ثم إلى المقبرة، في مشهد إنساني مؤثر اعتبره كثيرون تجسيداً لعلاقة امتدت لعقود بين الرجلين، تجاوزت حدود العمل الرسمي إلى روابط من الثقة والوفاء.

وينحدر اللواء القاضي من مديرية الوضيع بمحافظة أبين، مسقط رأس الرئيس هادي، وارتبط اسمه بمنظومة الحماية الشخصية للرئيس منذ سنوات طويلة، حيث تولى مهام أمنية حساسة ورافقه في مختلف تنقلاته داخل اليمن وخارجها، وظل أحد أكثر الوجوه حضوراً في محيطه الرئاسي.

 

وعلى الرغم من ظهوره الدائم إلى جوار الرئيس في المناسبات والاجتماعات الرسمية، حافظ القاضي على ابتعاده عن وسائل الإعلام، ولم يعرف عنه الإدلاء بتصريحات أو الظهور في المشهد السياسي، الأمر الذي أكسبه لقب "رجل الظل" لدى كثير من المتابعين.

 

الصحفي ماهر البرشاء تناول هذه العلاقة في منشور مؤثر عقب مراسم التشييع، مشيراً إلى أن القاضي ظل "الوفي الصادق والقريب من فخامة الرئيس"، وأنه حمل جثمانه على كتفيه حتى وُوري الثرى، معتبراً أن ما قام به يجسد صورة نادرة من الوفاء والإخلاص لرجل رافقه طوال حياته السياسية.

 

وأضاف البرشاء أن القاضي كان من أكثر الشخصيات قرباً من الرئيس الراحل، وعاش معه تفاصيل سنوات طويلة من العمل والتنقل والمسؤولية، ما جعل لحظة الوداع بالنسبة له مختلفة واستثنائية، باعتباره الرجل الذي بقي إلى جوار هادي في الحياة وحتى الرحيل.

 

ويؤكد متابعون أن شخصية اللواء أحمد القاضي ظلت بعيدة عن الأضواء رغم موقعها الحساس، حيث ارتبط اسمه بالانضباط المهني والالتزام الأمني أكثر من ارتباطه بالظهور الإعلامي، وهو ما جعله يحظى باحترام واسع في الأوساط المحيطة بالرئيس الراحل.

ومع رحيل الرئيس عبدربه منصور هادي، عاد اسم القاضي إلى واجهة الاهتمام الشعبي والإعلامي، ليس بصفته مسؤولاً أمنياً فحسب، بل باعتباره أحد أقرب الرجال إلى الرئيس الراحل، وشاهداً على محطات مهمة من تاريخ اليمن الحديث، ورمزاً للوفاء الذي تجسد في مشهد الوداع الأخير.

شارك الخبر:

أخبار ذات صلة