اليمن ومصر يؤكدان رفض عسكرة البحر الأحمر ويحذران من تهديدات الحوثيين للملاحة الدولية
استعرض رئيس الوزراء اليمني خلال جلسات الحوار اليمني المصري الأضرار الاقتصادية الكبيرة التي تعرضت لها مصر، وفي مقدمتها تراجع إيرادات قناة السويس، نتيجة الهجمات التي تنفذها جماعة الحوثي ضد السفن والملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب.
وأكد رئيس الوزراء اليمني أن جماعة الحوثي لا تمثل تهديداً لليمن فقط، بل تشكل خطراً مباشراً على أمن المنطقة واستقرار الممرات البحرية الدولية، مشدداً على أهمية تعزيز التعاون الأمني بين القاهرة وصنعاء، ودعم الحكومة اليمنية لاستعادة السيطرة على كامل الأراضي والسواحل اليمنية.
من جانبه، أوضح بدر عبد العاطي أن انعقاد الحوار في هذا التوقيت يعكس حرص البلدين على تنسيق المواقف تجاه التحديات الإقليمية، مجدداً دعم مصر لوحدة اليمن وسلامة أراضيه، ومساندة الحكومة اليمنية ومؤسسات الدولة الشرعية.
كما شدد عبد العاطي على رفض مصر الكامل لأي محاولات لتدويل أو عسكرة البحر الأحمر وخليج عدن، أو إشراك أطراف غير مشاطئة في أي ترتيبات أمنية تخص المنطقة، مؤكداً أن أمن هذا الممر الملاحي الإستراتيجي مسؤولية حصرية للدول العربية والأفريقية المطلة عليه.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد المخاوف الإقليمية والدولية من تأثير الهجمات الحوثية على حركة التجارة العالمية وأمن الملاحة البحرية، خاصة مع الأهمية الحيوية التي يمثلها البحر الأحمر ومضيق باب المندب للاقتصاد العالمي.