انباء عدن
إعلان

تضارب حول استهداف مدمرة أمريكية في هرمز بعد إطلاق مشروع الحرية.. إيران وأمريكا تتبادلان الروايات

المصدر: أنباء عدن 04 مايو 2026 - 05:03 مساءً
تضارب حول استهداف مدمرة أمريكية في هرمز بعد إطلاق مشروع الحرية.. إيران وأمريكا تتبادلان الروايات

 

 

شهد مضيق هرمز، الاثنين، تصعيدا جديدا في التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تضارب الأنباء بشأن تعرض سفينة حربية أمريكية للاستهداف عقب بدء تنفيذ عملية أمريكية جديدة تحت اسم “مشروع الحرية” لتأمين الملاحة البحرية في الممر الاستراتيجي.

ونفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بشكل قاطع تعرض أي سفينة تابعة للبحرية الأمريكية لأي ضربات، مؤكدة أن قواتها تواصل دعم عملية “مشروع الحرية” وفرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، في خطوة تهدف إلى ضمان مرور السفن التجارية بأمان عبر المضيق.

في المقابل، نقلت وسائل إعلام إيرانية، بينها وكالة “تسنيم”، عن مصادر عسكرية أن القوات الإيرانية أطلقت النار على قطع بحرية أمريكية، فيما قال مسؤول إيراني لوكالة رويترز إن طهران نفذت إطلاق نار تحذيريا تجاه سفينة حربية أمريكية لمنعها من دخول المضيق، دون تأكيد تعرضها لأي أضرار.

وأكد الجيش الإيراني أن قواته منعت سفنا حربية أمريكية من دخول مضيق هرمز بعد توجيه تحذيرات مباشرة، بينما شدد الحرس الثوري على أن إدارة المضيق لم تتغير، لكنه سيتعامل بالقوة مع أي سفن تخالف الآليات التي أعلنتها طهران لعبور المنطقة.

وأوضح الحرس الثوري أن السفن غير العسكرية الملتزمة بالبروتوكولات الإيرانية ستواصل العبور بأمان ضمن مسارات بحرية محددة مسبقا، كما نشر خريطة جديدة للمناطق البحرية الخاضعة لإشرافه في مضيق هرمز، ما أثار تساؤلات بشأن أي تغييرات ميدانية محتملة.

وفي تطور متزامن، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دخول عملية “مشروع الحرية” حيز التنفيذ رسميا، وتهدف العملية إلى مرافقة السفن التجارية وتأمين عبورها عبر المضيق، وسط دعم عسكري أمريكي واسع يشمل مدمرات مزودة بصواريخ موجهة وأكثر من 100 طائرة مقاتلة و15 ألف جندي.

وقالت تقارير أمريكية إن البحرية الأمريكية ستوفر للسفن التجارية معلومات ملاحية حول الممرات الآمنة التي لم تزرع فيها إيران ألغاما بحرية، مع إبقاء القطع العسكرية الأمريكية في محيط المنطقة تحسبا لأي هجمات محتملة.

في المقابل، شددت إيران على أن أي عبور في مضيق هرمز يجب أن يتم بالتنسيق معها، مؤكدة أن أي اقتراب عسكري أمريكي سيعد تهديدا مباشرا للأمن الإقليمي، وقد يقود إلى مواجهة مفتوحة.

كما حمّلت الخارجية الإيرانية واشنطن مسؤولية تعقيد الجهود الدبلوماسية، معتبرة أن التحركات الأمريكية الأخيرة زادت من هشاشة الوضع الأمني في المضيق الذي يمر عبره نحو خمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال عالميا.

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار تجميد مفاوضات السلام بين واشنطن وطهران، مع سريان وقف إطلاق النار منذ أبريل الماضي، بينما تتزايد المخاوف الدولية من أن يتحول مضيق هرمز إلى ساحة مواجهة مباشرة قد تهدد أمن الطاقة العالمي وحركة التجارة الدولية.

شارك الخبر:

أخبار ذات صلة