اغتيال الصحفية آمال خليل بغارة إسرائيلية جنوب لبنان وتصعيد يثير القلق
قُتلت الصحفية اللبنانية آمال خليل إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت بلدة الطيري في جنوب لبنان، في حادثة أثارت موجة إدانات واسعة ومخاوف متزايدة بشأن سلامة الإعلاميين في مناطق النزاع.
ووفق مصادر لبنانية، كانت خليل برفقة المصورة زينب فرج في مهمة ميدانية، قبل أن تتعرض المنطقة لسلسلة غارات، أسفرت في البداية عن مقتل شخصين، ثم استهدفت منزلاً لجأتا إليه، ما أدى إلى إصابة فرج بجروح خطرة وبقاء خليل تحت الأنقاض حتى انتشال جثمانها.
وأشارت تقارير إلى أن الاستهداف لم يتوقف عند هذا الحد، إذ طالت الغارات مركبة الصحفية، كما تعرضت فرق الإنقاذ لقصف بطائرة مسيّرة أثناء محاولتها إنقاذ مصابين، في تصعيد لافت أثار استنكاراً واسعاً.
من جهته، تابع الرئيس اللبناني جوزيف عون تطورات الحادثة، موجهاً بتكثيف جهود الإنقاذ والتنسيق مع الجهات المعنية، ومشدداً على ضرورة حماية الصحفيين أثناء أداء مهامهم.
كما نعى وزير الإعلام اللبناني بول مرقص الصحفية الراحلة، معتبراً استهدافها «انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني»، وداعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الاعتداءات على الإعلاميين.
ومن المقرر أن يُشيّع جثمان آمال خليل في مسقط رأسها، وسط أجواء من الحزن والغضب، في وقت تعيد فيه هذه الحادثة تسليط الضوء على المخاطر الجسيمة التي تواجه الصحفيين في مناطق الصراع، مع تصاعد العمليات العسكرية في جنوب لبنان.