استقالة وزيرة العمل الأمريكية لوري تشافيز ديريمر بعد فضائح تهز إدارة ترمب
أعلن البيت الأبيض مغادرة وزيرة العمل الأمريكية لوري تشافيز ديريمر لمنصبها في إدارة دونالد ترمب، بعد فترة استمرت 13 شهراً، وذلك في خطوة جاءت على خلفية سلسلة من الفضائح التي أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط السياسية الأمريكية.
وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض أن الوزيرة ستتجه للعمل في القطاع الخاص، مشيداً بأدائها خلال فترة توليها المنصب، خصوصاً في ما يتعلق بحماية العمال وتطوير سياسات العمل. ومن المقرر أن يتولى مهامها مؤقتاً نائبها كيث سوندرلينغ لحين تعيين بديل رسمي.
وتعد ديريمر ثالث مسؤولة بارزة تغادر حكومة ترمب خلال ستة أسابيع فقط، في مؤشر على حالة من الاضطراب داخل الإدارة، خاصة مع تزايد الانتقادات المرتبطة بالأداء والملفات الداخلية.
وبحسب تقارير إعلامية أمريكية، واجهت الوزيرة اتهامات متعددة، من بينها علاقة غير لائقة مع أحد الموظفين، إضافة إلى مزاعم تتعلق بسوء استخدام الموارد الرسمية، وشكاوى من بيئة عمل وصفت بأنها “سامة” داخل الوزارة. كما طالت الجدل اتهامات أخرى تتعلق بسلوكيات شخصية، نفتها الإدارة الأمريكية سابقاً.
وخلال فترة ولايتها، شهدت وزارة العمل تغييرات كبيرة، شملت تسريح آلاف الموظفين ضمن سياسة إعادة الهيكلة التي تبنتها الإدارة منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض في عام 2025.
ويأتي هذا التطور في وقت تواجه فيه الإدارة الأمريكية تحديات سياسية داخلية وخارجية، ما يزيد من الضغوط على فريق ترمب الحكومي، وسط تساؤلات متزايدة حول الاستقرار داخل مؤسسات الحكم خلال المرحلة الحالية.