روسيا تفاجئ العالم: سلاح جوي أرضي جديد يغيّر قواعد الدفاع الجوي ويثير قلق الناتو
كشفت تقارير عسكرية حديثة عن رصد نظام دفاع جوي روسي جديد في مدينة أوريول، يعتمد على استخدام صواريخ جو–جو من طراز R-77-1 يتم إطلاقها من منصات أرضية، في تطور عسكري وُصف بأنه غير تقليدي وقد يعكس توجه موسكو لتعويض نقص الذخائر في أنظمة الدفاع الجوي التقليدية.
وأظهرت صور متداولة عبر قنوات روسية على تطبيق “تليغرام” منصة إطلاق مزودة بعدة صواريخ مثبتة على قواعد أرضية، في تصميم يشبه إلى حد كبير نظام الدفاع الجوي الغربي “NASAMS”، الذي يعتمد على صواريخ جوية تُستخدم أرضياً لاعتراض الأهداف الجوية.
وبحسب معلومات دفاعية، فإن فكرة استخدام صواريخ R-77-1 من الأرض ليست جديدة تماماً، إذ تعود أصولها إلى الحقبة السوفيتية، لكنها تعود اليوم إلى الواجهة في ظل الحرب الروسية الأوكرانية والحاجة المتزايدة لتعزيز الدفاعات الجوية داخل العمق الروسي.
وتشير بيانات غير رسمية إلى أن النسخة الأرضية من الصاروخ قد توفر مدى اشتباك يتراوح بين 1.2 و12 كيلومتراً، بينما يصل مدى النسخة الجوية الحديثة إلى نحو 110 كيلومترات، ما يفتح باب التكهنات حول فعاليته عند الإطلاق من منصات أرضية.
ويرى مراقبون أن نشر هذا النظام بالقرب من مناطق قريبة من الحدود الأوكرانية، يعكس محاولة روسية لتعزيز الحماية ضد الطائرات المسيّرة والهجمات الصاروخية التي تستهدف العمق الروسي بشكل متكرر خلال الفترة الأخيرة.
كما تأتي هذه الخطوة في ظل تقارير تشير إلى نقص في بعض أنواع الصواريخ الاعتراضية لدى الجيش الروسي، ما يدفعه إلى إعادة توظيف ذخائر جوية ضمن أنظمة أرضية لسد الفجوة الدفاعية.
ويؤكد خبراء عسكريون أن هذه الأنظمة قد تمثل حلاً مؤقتاً لكنه مهم، في ظل تصاعد الحرب الجوية غير التقليدية بين موسكو وكييف، واستخدام الطائرات المسيّرة بشكل واسع في استهداف المدن والمنشآت الحيوية.