انتقادات لقرار إغلاق ورش تحويل السيارات إلى الغاز في عدن وسط دعوات لبدائل أكثر مرونة
صورة ضوئية لقرار محافظ العاصمة عدن الخاص باعلافىورش تركيب منظومات غاز للسيارات
تزايدت ردود الفعل المنتقدة لقرار محافظ عدن القاضي بإغلاق ورش تحويل السيارات من البترول إلى الغاز، في ظل استمرار أزمة توفر مادة الغاز، ما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية والشعبية.
وفي هذا السياق، علّق الصحفي فرحان المنتصر على القرار، معتبراً أنه لا يعالج جوهر المشكلة، بل يعكس ضعفاً في إيجاد حلول عملية للأزمة القائمة، خاصة في ظل تزايد الطلب على الغاز كمصدر بديل للوقود.
وأشار المنتصر إلى أن إغلاق ورش التحويل قد يحدّ من خيارات المواطنين، داعياً إلى التوجه نحو استيراد الغاز كخيار بديل، على غرار استيراد المشتقات النفطية الأخرى، بما يسهم في تخفيف الضغط على السوق المحلية.
وأوضح أن الغاز المستورد، رغم احتمالية ارتفاع سعره مقارنة بالغاز المنتج محلياً في مأرب، يظل خياراً أفضل من تقييد الاستخدام، كونه يمنح أصحاب المركبات حرية الاختيار بين استخدام الغاز أو البترول وفق إمكانياتهم.
كما حذر من أن هذا القرار قد يؤدي إلى انتقال نشاط تحويل السيارات إلى محافظات أخرى، ما يعني خسارة مورد اقتصادي محلي كان يوفر فرص عمل ودخلاً لعدد من العاملين في هذا المجال.
ويأتي هذا الجدل في وقت تشهد فيه عدن تحديات متواصلة في توفير الغاز، وسط مطالبات بضرورة تبني سياسات أكثر مرونة واستدامة لمعالجة الأزمة.