بالصور.. بعد 7 سنوات من تعشيبه.. تدهور عشب ستاد سيئون الأولمبي يثير تساؤلات في حضرموت
أثار تدهور أرضية ستاد سيئون الأولمبي بمحافظة حضرموت تساؤلات واسعة بعد مرور نحو سبع سنوات فقط على تنفيذ مشروع تعشيبه، رغم تأكيدات سابقة بأن العشب المستخدم يتمتع بمواصفات عالمية ويصل عمره الافتراضي إلى 15 عامًا.

وكانت مؤسسة السويدان للعشب الأخضر قد تولت تنفيذ مشروع تعشيب الملعب في مثل هذا اليوم من العام 2019م، حيث أعلن حينها مدير المؤسسة أن العشب مطابق للمواصفات العالمية وقادر على الصمود لسنوات طويلة.
غير أن المشهد الحالي لأرضية الملعب يكشف واقعًا مختلفًا، إذ يلاحظ المتابعون تدهورًا واضحًا في حالة العشب، حيث تحولت أجزاء واسعة من اللون الأخضر إلى الاصفرار، مع انتشار الحبيبات السوداء بشكل ملحوظ، إضافة إلى مشكلات تتعلق بتصريف مياه الأمطار.
وأعاد هذا التدهور طرح تساؤلات حول مدى الالتزام بالمواصفات الفنية في تنفيذ المشروع، وما إذا كان العقد قد تضمن شروطًا جزائية تضمن محاسبة الجهة المنفذة في حال حدوث مثل هذا التدهور خلال فترة قصيرة مقارنة بالعمر الافتراضي المعلن.

ويرى مهتمون بالشأن الرياضي أن محافظة حضرموت، رغم إمكاناتها، ما تزال بحاجة إلى منشآت رياضية بمستوى أفضل، وفي مقدمتها ملعب يليق بسمعتها وإمكاناتها الرياضية.
وطالب ناشطون ورياضيوّن السلطة المحلية ووزارة الشباب والرياضة بضرورة إجراء مراجعة فنية شاملة لوضعية الملعب، والوقوف أمام أسباب تدهور العشب، والعمل على معالجة المشكلة بما يضمن الحفاظ على المنشآت الرياضية في المحافظة.
كتب / علي باسعيدة