الانتقالي كرر خطيئة الحزب الاشتراكي
الانتقالي كرر خطيئة الحزب الاشتراكي حين اعتمد على شخصيات ( ركش ) وطلعهم قيادات .وانكشف معدنهم في أول اختبار تعرض له الاشتراكي عقب حرب صيف 1994.
وكلنا يذكر كيف تقافزت قيادات من الاشتراكي من سفينته صوب ( هوري ) المؤتمر والإصلاح ، عقب حرب صيف 94 التي اندلعت ضد الجنوب والاشتراكي وانكسر الحزب الاشتراكي والجنوب وقواته فيها .
وأتذكر حديث مع زميل حينها عندما سألته كيف انبرى يدافع عن المؤتمر ويشن هجوما على الاشتراكي الذي كان أحد اعمدته القيادية في أبين ، فكان رده أنهم كانوا ( مغشوشين ) في الحزب وان الرؤية الان توضحت لهم حول خطاء نهج الاشتراكي خلال مرحلة حكمه الجنوب .
واليوم نجد من اعتمد عليهم الانتقالي لسنوات ورضعوا من ( خزائنه ) قلبوا له ظهر المجن ، من أول منعطف يتعرض له الانتقالي وأخذوا يكيلوا له التهم والسباب ، ويتبرأون منه وكأنه داء و( يتفننوا) في نشر غسيله بحق وبدون وجه حق .. بعد أن ( هربوا ) من ( حديقته) إلى ( حظيرة ) الوصاية .
فضل مبارك.
24/3/26