من نحن | اتصل بنا | الخميس 28 أغسطس 2025 09:43 مساءً

الأخبار

تفاصيل جديدة بشأن الطلاب اليمنيين العالقين في ووهان الصينية

الأحد 23 فبراير 2020 07:56 مساءً

أوضح رئيس اتحاد طلاب اليمن في جمهورية الصين الشعبية، عبدالله دبوان، أن نحو 2500 طالب غادروا الصين خلال الفترة الماضية، فيما تبقى نحو 2300 طالب لم يستطيعوا السفر لظروف مادية.

ودعا في تصريحات لـ"المصدر أونلاين" إلى الإسراع في تحويل مستحقات الطلاب للربع الرابع من العام 2019م، بحسب توجيهات رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك.

وكانت السفارة اليمنية بالصين أعلنت عن "وصول مبالغ الدعم الإضافي للطلاب المبتعثين وعوائلهم وعددهم 170 في مدينة ووهان الصينية"، كما أعلنت أنه تم البدء بصورة عاجلة في صرف وتحويل مستحقات الطلاب المبتعثين في جمهورية الصين الشعبية للربع الثالث.

ويطالب رئيس الاتحاد أن تشمل المساعدات كل الطلاب في الصين بما في ذلك بقية الطلاب في المدن الأخرى، وليس فقط الذين يعيشون  في مدينة ووهان حيث بؤرة فيروس كورونا، لا سيما وأن بعضهم يرغب في المغادرة لكنه لا يستطيع، كما يدعو  إلى تحويل الربع الرابع من المستحقات لكي يستطيع الطلاب مواجهة التزاماتهم واتخاذ قراراتهم بشأن البقاء من عدمه.

وبحسب السفارة في بكين، فإن عدد اليمنيين في الصين، يزيد عن 20 ألف، منهم نحو 5 ألف طالب وطالبة. ووفق المعلومات فنحو 4 ألف يمني كان نصفهم طلاب، كانوا قد غادروا الصين لقضاء الإجازة السنوية، وذلك قبل أن يتفشى فيروس كورونا الجديد، وتكتشف أولى حالاته في مدينة ووهان بمقاطعة هوبي قبل نحو شهرين.

ويقيم 187 من الطلاب اليمنيين وعائلاتهم في مدينة ووهان الصينية في انتظار عملية إجلائهم التي وعدوا بها قبل أيام.

وأكدت مصادر عدة، أن عملية الإجلاء لم تبدأ بعد، رغم إعلان وزارة الخارجية اليمنية، يوم الأربعاء، ترتيب نقلهم من الصين إلى حجر صحي مؤقت في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وكان سفير اليمن في الصين أحمد جابر، قال لـ"المصدر أونلاين"، يوم الثلاثاء، إن عملية إجلاء الطلاب اليمنيين وعائلاتهم من مدينة ووهان، ستتم قريباً.

وقال رئيس اتحاد الطلاب اليمنيين في الصين، عبدالله دبوان، اليوم السبت، "لم يتم الإجلاء بعد، ولم يتم تحديد موعد حتى الآن، وما زال زملاؤنا وعائلاتهم في مدينة ووهان ينتظرون، في ظروف نفسية صعبة.

والاسبوع الماضي، وجه رئيس البرلمان سلطان البركاني، ووزير الخارجية محمد الحضرمي، الشكر للإمارات، على تعاونها ومساعدتها في عملية إجلاء الطلاب اليمنيين في مدينة ووهان الصينية.

وأوضحت الخارجية اليمنية، في تغريدة على حسابها بتويتر، أنه تم الترتيب لنقل الطلاب اليمنيين من الصين إلى حجر صحي مؤقت في دولة الإمارات قبل أن يتم إعادتهم إلى اليمن.

من جهته، أكد أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، قرار بلاده، إجلاء طلاب ومقيمين عرب، من مدينة ووهان الصينية، دون أن يحدد جنسياتهم، أو موعد الإجلاء.

وأضاف في تغريدة على حسابه المؤثق في تويتر، أمس الجمعة، أن اجلاءهم من "بؤرة تفشي فيروس كورونا ونقلهم إلى مركز للصحة الوقائية في الدولة قرار إنساني مسؤول".

وأعاد مصدر دبلوماسي يمني، تأخر إجلاء الطلاب من الصين ونقلهم إلى الحجر الصحي في الإمارات، إلى الاجراءات وتصاريح السفر والتأشيرات في بكين، مشيراً في تصريح لـ"المصدر أونلاين" طالباً عدم ذكر اسمه، أن الحجر الصحي المؤقت والترتيبات الطبية جاهزة لاستقبال الطلبة.

وكان مدير منظمة الصحة العالمية، قال إن الصين أبلغتهم باكتشاف 75569 حالة إصابة، وتسجيل 2239 حالة وفاة بالفيروس، معرباً عن مخاوفه من انتشار كورونا، ووصوله إلى البلدان ذات الأنظمة الصحية الأكثر هشاشة.

 

.

 
المزيد في الأخبار
العاصمة عدن | أعلنت النقابة العامة للمعلمين والتربويين الجنوبيين، اليوم، تعليق الإضراب الشامل، والبدء بتدشين العام الدراسي الجديد في عموم محافظات الجنوب اعتبارًا
المزيد ...
  شبوة – أنباء عدن   أكد رئيس الوزراء الدكتور سالم بن بريك أن أزمة الكهرباء في البلاد لن تُحل بالمعالجات الترقيعية، وإنما عبر مشاريع استراتيجية قائمة على
المزيد ...
  عدن – خاص   أكد رئيس الوزراء الدكتور سالم بن بريك أن التعليم سيبقى أولوية وطنية مهما كانت التحديات، مشدداً على أن الحكومة لن تسمح بتعطيله أو المتاجرة
المزيد ...
    عدن – خاص   أكد رئيس مجلس الوزراء سالم بن بريك أن الإصلاحات الاقتصادية والمالية والنقدية تمثل خيارًا وطنيًا لا رجعة عنه، مشددًا على أن الحكومة ماضية في
المزيد ...
 
 
أختيار المحرر
بودابست - انطباعات زائر الحلقه الاولى
بانوراما الأداء الجنسي للرجال.. أسباب تراجعه وكيفية الحفاظ عليه
أحمد سويد ينحت معالم المكلا ليصبح هو من معالمها!
من التهام الطعام بسرعة إلى الإضافات الضارّة بالقهوة.. خبراء: 6 عادات صباحية تمنع إذابة دهون البطن
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
    المعلم الكحيان... ذاك الذي تكالبت عليه القوى جميعها، وحاصرته الهموم من كل جانب، فجاع وذل وهان. لم ترحم
    المتابع والمتأمل الجيد للمشهد الاقتصادي في عدن والمناطق المحررة يدرك أن الأوضاع التي نشكر عليها
    في البداية تخوف الجميع من أي ارتداد قد يحدث في سعر صرف العملة المحلية، في ظل عدم نشر خطة إصلاحات
    هنا.. وليس في أي مكان آخر، الأمر مختلف تماما. دول كثيرة، سبقتنا بآلاف السنين الضوئية، لم تصل إلى ما هي
    عشر سنوات من الحرمان، من الذل، من العوز.. شعب مغلوب على أمره، تضور جوعا، وعانى الأمرين. تمت مصادرة حقه
اتبعنا على فيسبوك
جميع الحقوق محفوظة لـ [أنباء عدن-إخباري مستقل] © 2011 - 2025