من نحن | اتصل بنا | الجمعة 28 نوفمبر 2025 01:41 مساءً

الأخبار

الحيوان الذي كان له دور في إنقاذ حياة الآلاف من اليمنيين.. صورة و تفاصيل

الأحد 12 يناير 2020 08:15 صباحاً

أكثر كائن ، حقن دماء الآلاف من اليمنيين، وساهم بحل قضايا وخلافات في مختلف محافظات الجمهورية، يعجز المرء عن حصرها، على مدى عقود من الزمن، هو "الثور".

يذكر أنه كلما وقعت حادثة قتل (عمد أو خطأ) أو حصلت اعتداءات وخلافات بين اليمنيين ، يسارع الطرف المعتدي إلى شراء "ثور" والذهاب به لتحكيم الطرف المعتدى عليه، فيقابل الأخير ذلك بالعفو عن غريمه أو غرمائه، عن قضية قتل أو إعتداء...
الناشط في مواقع التواصل الاجتماعي فيصل الذبحاني ، قال معلقاً على "حقن الثور لدماء آلاف اليمنيين وحله لقضايا وخلافات على مدى عقود من الزمن في اليمن"، في تغريدة رصدها " أحداث نت " اليوم، على صفحته بموقع فيسبوك " : برأي الشخصي يستحق جائزة نوبل للسلام اما البشر فلا تعولوا عليهم".

 

.

 
المزيد في الأخبار
  أعلنت الخطوط الجوية اليمنية رسمياً إلغاء التعميم السابق المتعلق بإجبارية حجز تذكرة الذهاب والعودة معاً للمسافرين إلى المملكة العربية السعودية.   وأكدت
المزيد ...
  أ.د مهدي دبان                        (الحلقة الأولى) بعد مرور ٢٧ عاماً من العمل في المجال الأكاديمي، بين قاعات التدريس ومختبرات البحث
المزيد ...
صدر امس الخميس القرار الجمهوري رقم (45) لسنة 2025 بموجب الدستور، والقانون، ومرجعيات المرحلة الانتقالية، وبعد موافقة مجلس القيادة الرئاسي، قضى بتعيين الأخ / سالم احمد
المزيد ...
 شهد اليوم فرحة كبيرة لباحث يمني بعد حصوله أخيراً على النسخة النادرة للعدد الأول من صحيفة "إيدن جازيت" الصادرة في عدن عام 1900م، وذلك عقب متابعات استمرت لعامين
المزيد ...
 
 
أختيار المحرر
باب الديمة لا يغير خرابها… ولا يُصلح وطنا متهالك
بودابست - انطباعات زائر الحلقه الاولى
بانوراما الأداء الجنسي للرجال.. أسباب تراجعه وكيفية الحفاظ عليه
أحمد سويد ينحت معالم المكلا ليصبح هو من معالمها!
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
    الديمة… ذلك البيت الصغير الذي كان يُبنى في الأراضي الزراعية عشوائيا لغرض مؤقت، كمكان لحراسة مزرعة
أصناف البشر بين الذكاء والغباء… قراءة في طبيعة السلوك الإنساني وانعكاسها على واقع      تختلف صفات
  دخل متحف آرمات عمان عصر جديد من احترافية العرض والتنوع، في ظل الإضافات المستمرة التي يقدمها رائد المتحف
رغم أننا جيل محظوظ عاش زمن ميسي، إلا أننا اليوم ندرك أن كل مباراة لم نشاهدها له كانت خسارة شخصية
    لم يكن الأستاذ عقيل مجرد مدير مدرسة أو قائداً إدارياً، بل كان نموذجاً للعقل والحكمة والإنسانية
اتبعنا على فيسبوك
جميع الحقوق محفوظة لـ [أنباء عدن-إخباري مستقل] © 2011 - 2025