من نحن | اتصل بنا | السبت 05 أبريل 2025 12:05 صباحاً

عربي و دولي

حدث في بلد عربي: خُذ زوجتي واعطني زوجتك

الجمعة 22 يوليو 2016 11:43 صباحاً
- تعبيرية / ارشيف:
لا يمكن لاحد أن يصدق في العصر الحديث ان تبادل الزوجات هو أمر شائع. فالاخلاق والديانات السماوية لا تجيزه ابدا. بل مجرد التفكير فيه ربما يثير الاشمئزاز ولكن ماذا لو كان هذا الامر حقيقة واقعة، وحصلت في بلد عربي؟ هل يمكن تخيل ذلك ؟.
 
 
 
في تصريح لصحيفة النهار اللبنانية تقول فتاة نتحفظ على ذكر اسمها أن حياتها الجنسية هي وزوجها وصلت مرحلة “ الفتورة” وان الحب والغرام بينهما تراجع حتى صار شبه معدوم، مشيرة إلى أن ذلك دفعهما للحديث حول “ تبادل الجنس مع شريك آخر”. 
 
الأمر بينهما بدا في البداية وكأنه مزاح لكن وفق ما تقول الصحيفة تحول إلى حقيقة حين اجبرها زوجها على فعل الرذيلة الجماعية مع اصدقاء له ثم تطورت الامور بعدها إلى ما هو فوق العادة “ خوذ زوجتي واعطني زوجتك”. 
 
وبعد فترة الزمن تقول الفتاة إن الأمر اصبح عادة بين “ الشلة” وان تبادل الزوجات صار “ روتينا عاديا” موضحة إن ذلك يعد بالنسبة لها ولزوجها” كسر روتين”. 
 
وفي التحقيق الذي نشرته الصحيفة اللبنانية قبل سنوات، ونعيد نشره اليوم، بعد تردد اخبار عن انتشار لهذه العادات في لبنان، فإن الأمر لم يقتصر على حالة فتاة واحدة اذ تبين ان فتاة آخرى تقوم وبمعرفة وموافقة زوجها وتفاهمها معه على ممارسة الجنس مع اعزء اصدقاءه فيما زوجة صديقها تمارس هي الاخر الجنس مع زوجها”. 
 
 
 
 وعن السبب الذي يدفعهم الى القيام بهذا الأمر، تقول الفتاة  "عنصر الإثارة هو الهدف، أحبّ زوجي طبعاً وهو يحبّني وعلاقتنا الجنسيّة جيدة جداً، لكن ما المانع من تعزيز الشعور بالسعادة واللذّة؟ فالتبادليّة تعني اختبار الجنس مع شخص جديد في جو مثير يكون الكل فيه يعيش تجربة مختلفة ترفع نسبة اللذّة الجنسية أكثر فأكثر"    
 
وعرف العرب قديما ما يعرف بزواج المبادلة حيث كانوا يتبادلون الزوجات لفترة معينة وهو عرف ساد في الكثير من الحضارات، لكنه غير مقبول في الاعراف الاجتماعية ولا في الديانات.  
 
وحتى اليوم ما زالت بعض القبائل الافريقية  تسير على هذه العادة التي يطلقون عليها اسم موكازيندو ، أو إكرام الضيف.  
 
 

.

 
المزيد في عربي و دولي
    خاص   جدارية كبيرة زينت الجدران الخارجية لمقر متحف آرمات عمان، في شارع الملك حسين وسط العاصمة الأردنية،وتمت جدارية العلم الأردني بالتعاون مع «خطاب
المزيد ...
أعلنت الأميرة كيت ميدلتون، أميرة ويلز، أنها أكملت برنامج العلاج الكيميائي الوقائي بعد أزمة صحية تعرضت لها في وقت سابق من هذا العام، وتخطط للمشاركة في جدول خفيف
المزيد ...
      توافد الحضور على متحف آرمات عمان في وسط البلد في العاصمة الأردنية لمشاهدة الآرمات النادرة في المتحف الأول من نوعه في الشرق الأوسط والذي أسسه الخطاط
المزيد ...
     وقعت شركة البداد سعودي القابضة وشركة حلول بارعة للاستشارات الهندسية اتفاقية شراكة بحضور زايد البداد المؤسس والشريك في البداد سعودي القابضة المتخصصة في
المزيد ...
 
 
أختيار المحرر
القهوة والتوت والزيتون..7 أطعمة أساسية للحفاظ على الكبد
أفضل ماركات روج: إكتشفي الصيحات والخيارات المثالية لألوان جذابة
"طوق روسيا الذهبي".. أهم المدن والمعالم
علامات إذا ظهرت أسفل الأظافر تشير لسرطان خطير
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
  استدعاء الماضي السياسي لمعالجة مشاكل الحاضر وصياغة المستقبل خطأ جسيم . هذه قاعدة عامة في الحياة السياسية
    عدن مدينتي هي الركن الأعظم في العالم، إلى مدينتي كل الانتماء والحب، ففيها عشنا  الذكريات الجميلة
    اسال الله ان لا يذيقكم مر الفراق ولا وجع وقسوة و وحشة الموت، وخصوصا ان ياتيك ولد وانت تشعر بفراغ وجوع
    لا يساورني الشك أن في الحياة كم كبير من التجارب والأحداث، بعضها قاسية ومؤلمة جدا على بعض البشر، ويزيد
لماذا ساءت طباع، واحيانا اخلاق، بعض مشجعي كرة القدم في فيسبوك، خصوصا اولئك المتعصبين للريال وبرشلونة في
اتبعنا على فيسبوك
جميع الحقوق محفوظة لـ [أنباء عدن-إخباري مستقل] © 2011 - 2025