كأس العرب: ترقب لكلاسيكو «السعودية والمغرب»... والعنابي يتحفز
أنباء عدن الأحد 30 نوفمبر 2025 02:13 مساءً
حصرت إدارة نادي الخليج ملف التفاوض مع اللاعب الشاب مراد هوساوي بيد الدكتور صادق الهويدي المدير الرياضي بالنادي، ليكون هو المخول الوحيد بالتفاوض مع الأندية التي تود التعاقد معه، وفي مقدمتها الهلال الذي قدَّم فعلياً طلباً لشراء عقده، إلا أن النقاشات اتجهت نحو العرض المالي الذي يمكن أن يقدمه النادي العاصمي لإتمام الصفقة.
ويدير الهويدي المفاوضات بسرية تامة، حيث يجري مشاورات مع أشخاص محددين في مجلس إدارة النادي، منهم الرئيس أحمد خريدة والرئيس التنفيذي علي المحسن، فيما يبقى العضو الذهبي محمود المطرود بدور المستشار في هذه المفاوضات.
وكانت أندية أخرى دخلت في المفاوضات، منها الاتحاد، إلا أنها لا تزال شفهية من قبل مسؤولي هذا النادي، مع توقع إدارة الخليج بتوسع المفاوضات من قبل أندية أخرى منافسة، خصوصاً الأندية التي تم تخصيصها والمتمكنة مالياً، لدفع مبلغ مالي لكسب هذه الصفقة.
وستكون هناك فرصة للاعب وناديه لرفع قيمته السوقية من خلال الوجود في بطولة كأس العرب حيث تم اختياره ضمن قائمة المنتخب السعودي المشاركة بالفريق الأساسي في هذه البطولة التي تعتبر من البطولات المهمة، والتي تُعد ضمن مراحل الإعداد لمونديال «2026».
وعلى أثر تسليم الملف للهويدي تم منع منسوبي النادي «مهما كانت مراكزهم» في تشكيلة مجلس الإدارة أو كرة القدم من الحديث عن المفاوضات أو ابداء الرأي فيها، فيما يجري الانتهاء من تطبيق لائحة عقوبات داخلية لمن يدلي بتصريحات تندرج خارج إطار صلاحياته.
وتشير مصادر «الشرق الأوسط» إلى أن إدارة الخليج قررت جعل السقف مفتوحاً بشأن الرقم المالي الذي يمكن أن تصل له المفاوضات مع الأندية لضم هوساوي، إلا أن هناك عدم تعجل في حسم الأمور خلال فترة التسجيل الشتوية المقبلة، وأنه يمكن الانتظار حتى الصيف المقبل للوقوف على الرقم المالي الذي يمكن أن تصل له المفاوضات.
وتأخذ إدارة الخليج في الاعتبار أن النصيب المالي من الصفقة لن يكون بالكامل لها، بل إن هناك اتفاقية مع نادي أحد تنص على أن يخصص له مبلغ يقارب الـ40 في المائة من أي عملية بيع محتملة لعقد للاعب، وهذا ما يجعل إدارة الخليج تسعى للوصول لأعلى رقم ممكن.
ومع تردد الحديث عن أن المبلغ المالي الذي يود الخليج الحصول عليه من الصفقة؛ فقد استشهد مصدر مسؤول في النادي بوصول صفقات إلى أرقام خيالية للاعبين محلين، بعد أن دخلت عدة أندية في المنافسة، رغم أن بعض هؤلاء اللاعبين لديهم تقدُّم في العمر، وكذلك سجل طويل من الإصابات، معتبرين أن سوق الانتقالات «عرض وطلب».
ونفى المصدر أن يكون هناك أي تحرُّك من جانب اللاعب أو وكيله للضغط على النادي من أجل بيع عقده بشكل عاجل، مستشهداً بكون اللاعب منضبطاً بشكل جدي في التمارين اليومية والمباريات، ولا تُسجَّل عليها حالات تأخر أو عدم تركيز، بل إنه يرفض حتى الحديث الودي مع زملائه حول مستقبله، مانحاً إدارة الخليج كل الثقة في إدارة المفاوضات، كما ينبغي لمصلحته الشخصية ولمصلحة ناديه الحالي الذي يرتبط معه بعقد ممتد حتى «2029»، وكذلك ناديه السابق الذي كان الهدف من بيع عقده لنادٍ في دوري المحترفين هو «تسويقه»، خصوصا أن نادي أحد يعاني من نواحٍ كثيرة وعليه قضايا مالية تمنعه من تسجيل لاعبين.
وخرج الخليج من الدور ربع النهائي من بطولة كأس الملك أمام الخلود في نتيجة مثلت «صدمة» داخل الفريق الذي يقدم موسماً تاريخياً في الدوري، ويقدم نتائج مميزة جعلته في مركز متقدم في جدول الترتيب.
شهدت منافسات الجولة الختامية من بطولة العالم للراليات في جدة، حضورا جماهيريا كبيرا بينما حظي التنظيم بإشادات واسعة من السائقين والفرق المشاركة، وسط تتويج مذهل للأبطال.
واعتلى عشاق رياضه سباقات السيارات الجبال لمشاهدة بطل المرحلة الأخيرة "السبت"
وقال السائق العالمي تيري نوفل: كان الموسم صعبًا جدًا بالنسبة لنا، لكني سعيد بالفوز في النهاية. أصعب ما في هذا الرالي كان تنوع التضاريس، وأنا ممتن لتواجد عائلتي ودعمهم لي هنا. كما أتمنى في المستقبل رؤية حضور أكبر من المشجعين في الجولات لجعل الرالي أكثر شعبية وانتشارًا.
كما عبّرت والدته عن فخرها بإنجازه قائلة: الحدث كان رائعًا ومميزًا وشهد تحديات كبيرة على جميع السائقين. أشعر بالفخر لفوز ابني ومساهمته في دعم فريق اليوت خلال البطولة.
وفي لحظة وداع مؤثرة، أعلن السائق كالي روفانبييزا نهاية مسيرته في الراليات بعد مشاركته الأخيرة في السعودية، وقال لـ«الشرق الأوسط»: لقد كانت عطلة أسبوع مليئة بالأحداث والرائعة، وأنهيت مسيرتي في الراليات سعيدًا بقراري بعد رحلة طويلة حافلة بالإنجازات.
بطل العالم سيباستيان أوجييه أكّد أن الفوز كان هدفًا واضحًا منذ بداية اليوم، مشيرًا إلى صعوبة المراحل بقوله: البطولة كانت مرهقة وصعبة حتى النهاية، لكني استطعت الفوز، وأنا سعيد جدًا بتواجدي في هذه البطولة.
وفي فئة WRC2، حقق السائق القطري ناصر خليفة العطية فوزًا تاريخيًا، وصرح قائلا: أفخر بكوني أول سائق عربي يحقق المركز الأول في هذه الجولة. الرالي كان صعبًا جدًا، لكن النهاية كانت سعيدة.
أما على صعيد المشاركات السعودية، فقد خطف السائق سعيد الموري الأنظار بعد تحقيقه المركز الثالث في فئة WRC3، مبديا فخره بالتواجد في هذا الحدث العالمي "أعتبر أن الإنجاز الأكبر هو نجاح استضافة البطولة للمرة الأولى في السعودية، وأفخر بوجود اسمي ضمن قائمة نخبة السائقين المشاركين".
أعرب الإسباني إيمانويل ألغواسيل، مدرب الشباب، عن حزنه لمغادرة بطولة كأس الملك بعد الخسارة أمام الاتحاد بنتيجة 4-1.
وقال ألغواسيل في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «حاولنا المنافسة لكنهم كانوا أفضل منا بكثير. أبارك للاتحاد الانتصار. تقدّمنا في النتيجة، لكنهم عادوا سريعاً وعادلوا ثم أنهوا الشوط الأول لصالحهم، جودة المنافس كانت أعلى طوال المباراة».
ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول مخاوفه من الإقالة حال استمرار سوء النتائج، أجاب: «منذ اليوم الأول أكدت أن الفريق شاب ويعاني من معدل إصابات مرتفع. لا أتدخل في عمل الإدارة أو قراراتها، لكن المهم بالنسبة لي هو مواصلة العمل والسعي لتحسين الأداء وتجاوز هذه المرحلة الصعبة».
وأردف: «نحن ننافس في بطولتين مختلفتين، وهذا يحمل الفريق مجهوداً كبيراً في ظل الغيابات. ورغم كل الظروف، لسنا بعيدين عن المركز السادس في الدوري، وما زلنا في سباق كأس الخليج. أنا مقتنع بأن الفريق، بعودة المصابين، قادر على الظهور بشكل أفضل».
وأتم: «اليوم عاد عدد من اللاعبين بعد الإصابة، لكن لم يكونوا جاهزين بنسبة 100 في المائة. سننتظر عودة اللاعبين الدوليين بعد فترة التوقف، التي نعمل على الاستفادة منها قدر الإمكان لاستعادة جاهزيتنا الكاملة».
.

فيسبوك
تويتر
تيليجرام
يوتيوب
تغذية RSS