كلمات متأخرة عن طوارئ الرازي
أنباء عدن: السبت 05 أبريل 2025 07:36 مساءً

يستوقف اهتمامي أداء كثير من أقسام الرازي، لكن في تقديري بعد قسم العمليات ينتصب قسم الطوارئ العامة الذي يقدم خدمات طيبة، وكثيرا ما يتعامل مع حالات مزعجة، ومواقف صعبة، ويُوفق في تقديم الخدمة على قلة عدد أفراد الكادر في هذا القسم المهم..
عدة مرات أُسعفت إلى الرازي، وعولجت باهتمام في الطوارئ، وشاهدت العناية من قبل المناوبين والمرضى والفنيين بالمرضى الآخرين، وفي حالات أخرى كنت مسعفًا لمرضى أأتي بهم إلى الطوارئ، وأجد لهم الرعاية.. في حدود الإمكانات المتاحة.. رغم حدوث حالات صعبة وخطرة مثل حوادث السيارات، والدراجات، وضحايا إطلاق النار والمنازعات.. وتحصل ضغوط شديدة على طاقم قليل العدد، وينجح في مهمته.. أحيانًا الممرضون في نوبات الليل ثلاثة أو اثنان واحد منهم في الاستراحة، وفني أو اثنان في العمليات الصغرى..وأتذكر أن البعض منهم أخبرني أن حافز نوبته ثلاثة ألف، وهو مبلغ قليل.. مثلهم، وفي وضعهم يستحقون قليلًا من التمييز في الحافز يا زميلنا العزيز د.حسين السقاف رئيس هيئة الرازي.
من الذين نشاهدهم باستمرار د.قيس..، والمساعد الطبي علي عوض، والفنيون والممرضون محمد عوض، وأحمد عوض،والكابتن علي عبده، وأحمد عوض.. المخزن، وشريف الحنشي، وشهدي.. وبعض لا أتذكر، أو أحفظ اسماءهم، ولا أنسى ضابط البحث المجتهد محمد الصرابي..وكذا المشهور بتركيب الفراشات بمهارة عالية طارق.. بمقابل مادي متواضع (500)ريال، وهو غير معتمد أو محسوب ضمن طاقم الطوارئ، وهو يقدم خدمة جيدة وسريعة سيما في أوقات الضغط على الطاقم.. حتى في أيام الأعياد تجدهم مناوبين وصابرين،وابتسامات الثقة تعلو ملامح وجوههم.
يستحقون التقدير والتكريم أو التحفيز، وما كتبته في هذه العجالة كلمات متأخرة فترة طويلة كانت حبيسة في ذهني.
كلمات متأخرة عن طوارئ الرازي
بقلم: احمد مهدي سالم
.