من نحن | اتصل بنا | الأربعاء 02 أبريل 2025 11:27 مساءً

الأخبار

جدل واسع بشان خطوات لانتاج أطفال من دون تلقيح أو ممارسة جنسية

متابعات الاثنين 24 أبريل 2023 05:02 مساءً
 
 
 
مع اقتراب العلماء من تحقيق حلم جعل البشر قادرين على إنجاب أطفال دون معاشرة جنسية أو عمليات الإخصاب الصناعي (أطفال الأنابيب)، بات يثور الكثير من الجدل الأخلاقي والعملي بشأن ذلك.
 
 
 
 
وأوضحت صحيفة "يوس إس توداي" أن مثار الجدل يتمحور بشأن عدم الحاجة إلى بويضات المرأة أو حيوانات منوية من الرجل لإنجاب الطفل، ما يساعد على حل العديد من مشاكل العقم ذات الأسباب المختلفة.
 
 
 
 
 
ففي اجتماعات عقدت في الأكاديمية الوطنية للعلوم في أميركا مؤخرا، ناقش باحثون نهج  "التولد الجيني" IVG، وهو يعد الأزواج العقيمين بالحصول على أطفال دون الحاجة إلى اللجوء إلى التبني. وفي هذا الصدد، قالت عالمة الاجتماع بجامعة كيب تاون في جنوب إفريقيا، أمريتا باندي أن : "إنشاء طفل مثالي وجيل خال من العيوب والأمراض لم يعد خيالا علميا". "حدث ثوري"
 
 
 
 
 
وكان عدد من العلماء قد توصلوا  إلى استيلاد سبعة من صغار الفئران من أبوين ذكرين، إذ أنتجوا للمرة الأولى بيضاً باستخدام خلايا ذكور فئران، بحسب دراسة نُشرت في مارس الماضي ووصفها باحث بأنها "ثورية"، بحسب وكالة فرانس برس. ولا يزال الأسلوب الذي اعتُمد في الاختبار بعيداً عن استخدامه لدى البشر، ويرجع ذلك، من بين أمور أخرى، إلى معدل نجاح منخفض جداً وإشكاليات أخلاقية كثيرة يثيرها. بيد أن هذا الاختراق العلمي يبعث آمالاً لناحية تبعاته المحتملة في مجال الإنجاب، إذ إنه قد يتيح لرجل واحد أن يكون لديه طفل بيولوجي من دون مساعدة بويضة أنثى. والدراسة التي نشرتها مجلة "نيتشر" هي نتيجة بحث أجراه فريق ياباني بإشراف عالم الأحياء التطوري، كاتسوهيكو هاياشي، من جامعة كيوشو. وقال هاياشي في مقابلة الشهر الماضي: "أمنيتي الأساسية هي المساهمة في مساعدة الأشخاص الذين يعانون من العقم". "ما أفعله الآن هو علم الأحياء الأساسي للغاية". وكان الفريق قد أجرى التجربة على فأر ذكر بعد أن سبق تطبيقها على أثنى، إذ تم أخذ خلايا الجلد من ذيله، قبل أن يحولها الباحثون إلى ما يسمى بالخلايا الجذعية متعددة القدرات، أي أنها قادرة على التحول إلى أي نوع من الخلايا. وكما الحال لدى البشر، تحتوي خلايا الفئران الذكرية على أزواج XY (إكس واي) من الكروموسومات (الصبغيات)، وتحتوي الخلايا الأنثوية على أزواج XX (إكس إكس).
 
 
 
 
 
وخلال هذه العملية، حصل الباحثون على نحو 6% من الخلايا التي فقدت كروموسوم "واي" الذي يمنحها الصفة الذكورية، ثم استنسخوا كروموسوم "إكس" المتبقي، للحصول على زوج "إكس إكس" الخاص بالأنثى.
 
 
 
واستُخدمت الخلايا المحولة لتكوين بويضات، جرى تخصيبها بنطفة ذكر فأر، ثم زرعها في رحم فئران بديلة. وحذر هاياشي بشأن تعديل المجين البشري في لندن، من أن عقبات كثيرة لا تزال تعترض التجارب البشرية. ووصف مدير مختبر تحديد النوع الاجتماعي في جامعة بار إيلان الإسرائيلية نيتسان غونين، هذه الدراسة بأنها "ثورية".
 

.

 
المزيد في الأخبار
  في عدن للعيد نكهة البحر، وألوان الفرح التي تفيض من وجوه الناس. وفجر العيد هنا يولد مع تكبيرات المساجد التي تتناغم مع هدير الأمواج، ينساب النور فوق الشوارع
المزيد ...
  استجابةً للظروف القاسية التي تعيشها بعض الفئات المحتاجة، أطلقت هيئة الإغاثة والأعمال الإنسانية حملة إنسانية لدعم جمعية الصم والبكم، ومركز الأسر المنتجة في
المزيد ...
    نفذ وكيل محافظة عدن لشؤون الشهداء والجرحى، علوي ناصر النوبة، اليوم، زيارة عيدية لعدد من الجرحى المقعدين في منازلهم بعدد من مديريات العاصمة، مقدماً لهم
المزيد ...
    خلا ثاني عيد الفطر المبارك ٢٠٢٥م، واصلت الفرق الميدانية التابعة لـ مبادرة الإعلامي صالح العبيدي تنفيذ سلسلة من الأنشطة الإنسانية الهادفة إلى دعم المرضى
المزيد ...
 
 
أختيار المحرر
القهوة والتوت والزيتون..7 أطعمة أساسية للحفاظ على الكبد
أفضل ماركات روج: إكتشفي الصيحات والخيارات المثالية لألوان جذابة
"طوق روسيا الذهبي".. أهم المدن والمعالم
علامات إذا ظهرت أسفل الأظافر تشير لسرطان خطير
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
  استدعاء الماضي السياسي لمعالجة مشاكل الحاضر وصياغة المستقبل خطأ جسيم . هذه قاعدة عامة في الحياة السياسية
    عدن مدينتي هي الركن الأعظم في العالم، إلى مدينتي كل الانتماء والحب، ففيها عشنا  الذكريات الجميلة
    اسال الله ان لا يذيقكم مر الفراق ولا وجع وقسوة و وحشة الموت، وخصوصا ان ياتيك ولد وانت تشعر بفراغ وجوع
    لا يساورني الشك أن في الحياة كم كبير من التجارب والأحداث، بعضها قاسية ومؤلمة جدا على بعض البشر، ويزيد
لماذا ساءت طباع، واحيانا اخلاق، بعض مشجعي كرة القدم في فيسبوك، خصوصا اولئك المتعصبين للريال وبرشلونة في
اتبعنا على فيسبوك
جميع الحقوق محفوظة لـ [أنباء عدن-إخباري مستقل] © 2011 - 2025