من نحن | اتصل بنا | السبت 10 أبريل 2021 10:32 صباحاً
منوعات
 

ارتفاع الإقبال على حليب الحمير في ألبانيا والسبب كورونا

أنباء عدن الخميس 31 ديسمبر 2020 11:50 صباحاً
منذ انتشار وباء كورونا المستجد زاد الإقبال في ألبانيا على حليب الحمير رغم ثمنه المرتفع. الحمير تعاني في الحالة العادية من سوء معاملة، إلا أن اللافت هنا هو أن كورونا غيرت تعامل الناس معها.
 
تُنسب مزايا مناعية عدّة لحليب الحمير في ألبانيا، ما يزيد الطلب على هذه المنتجات ازدياداً شديداً في خضمّ الأزمة الصحية ويشكّل فرصة لتحسين ظروف عيش هذه الحيوانات. يتوافد الزبائن إلى مزرعة صغيرة في جنوب تيرانا حيث يمضغ بعض الحمير العلف بهدوء تحت الأشجار.
 
ويقول إلتون كيكيا (37 عاماً) الذي ترك قبل سنتين عمله في الصحافة ليتفرّغ لهذه المزرعة العائلية الصغيرة في بلدة بابر إن "الطلب على حليب الأتان شهد ارتفاعاً شديداً، خصوصاً خلال الأشهر الأخيرة، في ظلّ ازدياد الإصابات" التي تخطّت 45 ألفاً في ألبانيا. ولا يزال إنتاج حليب الحمير هامشياً في هذا البلد الفقير الواقع في منطقة البلقان وهو يقتصر على مزرعتين فيهما بضع عشرات الحمير.
 
وتضمّ ألبانيا نحو 50 ألف حمار وبغل، بحسب تقديرات صحافية.
 
وتُستخدم هذه الحيوانات لنقل الحمولات أو جرّ العربات أو التنقّل في الريف حيث يقاسي القرويون المشقّات. وغالباً ما تعاني الحمير من سوء معاملة، "رغم أنها حيوانات حسّاسة جدّاً، بحاجة إلى عطف كبير"، على قول كيكيا.
 
ويملك إلتون كيكيا أربع أتن حامل وأربع أخرى تنتج الحليب لكلّ منها صغير. وقد يصل الإنتاج إلى ثلاثة ليترات في اليوم الواحد كحدّ أقصى، "لكنه غير كاف لتلبية الطلب"، بحسب المزارع الذي ينوي توسيع مزرعته لتشمل نحو مئة حمار. غير أن هذه المهمّة "ليست بالسهلة بتاتا في بلد تكاد الحمير تندثر منه".
 
وبسبب التصحّر في الريف والتمدّد الحضري وتحديث الأنماط الزراعية، تتراجع أعداد الحمير بشدّة في البلد منذ سنوات، وفق معهد الإحصاءات.
 
ويشكّل إنتاج الحليب فرصة لحماية هذا النوع، بحسب المربّين. وتؤوي المزرعة حيوانات تعرّضت لسوء معاملة تشهد ندوبها على المعاناة التي قاستها سابقاً.
 
ويقول رضى كيكيا والد إلتون، الذي يبلغ من العمر 71 عاماً "نعالجها ونعيد تأهيلها على الصعيد النفسي أيضاً".
 
كانت جيني، وهي حمارة بيضاء، تعاني إصابة في أذنها عند وصولها إلى المزرعة وكانت الندوب تغطّي ظهرها.
 
ويخبر إلتون "كانت ضعيفة وحزينة ولم تكن تريد البقاء مع الحيوانات الأخرى. أما الآن، فهي تسرح وتأكل جيّداً وتنتج حليباً طيّباً".
 
ويلقى حليب الحمير إقبالا كبيرا بالرغم من سعره المرتفع عند 50 يورو (60 دولاراً تقريباً) لليتر الواحد في بلد بالكاد يبلغ متوسّط الأجر الشهري فيه 400 يورو (500 دولار تقريبا).
 
ولا يزعم أحد أن هذا الحليب يحمي من الإصابة بكوفيد-19، غير أن هذا المنتج القريب من حليب الأمّ غنّي بالفيتامينات وبمغذّيات تقوّي الجهاز المناعي.
 
 
 
المصدر: دويتشه فيله
 

.

 
المزيد في منوعات
قضت محكمة جنايات المنصورة، بمحافظة الدقهلية، ببراءة 7 شباب في واقعة التحرش الجماعي بـ"فتاة ميت غمر".    وجاء الحكم بعدما أعلنت النيابة العامة المصرية في ديسمبر
المزيد ...
في أول ظهور لها بعد وفاة والدها، أثارت الناشطة السعودية هند القحطاني جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد أن كشفت عما فعله أمير سعودي لعائلتها ووجهت
المزيد ...
نشبت أزمة بين الفنانة ياسمين عبد العزيز وشقيقها وائل، بعد نشره صورة لمسلسل "مالوش كبير" الذي يجمع الفنانة مع زوجها أحمد العوضي، الذي كان سببا لخلاف سابق مع
المزيد ...
  تعتبر الفنانة الإماراتية أحلام من أكثر الفنانات ثراء في الوطن العربي ويمكن اعتبار الفنانة أحلام من أعلي الفنانات أجرا عند إجراء الحفلات في منطقة الخليج
المزيد ...
 
أختيار المحرر
معلق قنوات "بي إن سبورت": يتمنى التعليق في الافتتاح الرسمي لـ ستاد سيئون بحضرموت
رئيس لجنة المصورين بالاتحاد اليمني للاعلام الرياضي يكرم المصور أيمن القاضي بدرع تذكاري
وجدان شاذلي .. سر السنوات الخضراء العجاف
عملات سكّت في اليمن عام 1693 قد تحلّ لغز أقدم الجرائم الغامضة على كوكب الأرض
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
  الاخطر من كورونا انهيار القطاع الصحي المنهار اساسا، هذا الانهيار يضاعف معاناة الناس و يجعل الجميع في وضع
     بلعيد الجوبعي احد ثوار الجنوب الاوائل انطلق في دروب الثورة السلمية منذ انطلاقتها وانخرط  في
  توفي الأديب والمثقف ميفع عبد الرحمن ، وكانت مساحة الحزن الواسعة عليه هي أبلغ تعبير عن مكانته بين الناس
  الصين وايران .. إتفاق يرقى إلى مستوى التحالف .. ما الذي دفع الصين في الوقت الراهن إلى عقد مثل هذا الاتفاق مع
  أيام معدودة فقط تفصلنا عن شهر رمضان المبارك وليس هناك أي بارقة امل تلوح بالأفق بان الأمور ستتحسن
اتبعنا على فيسبوك
جميع الحقوق محفوظة لـ [أنباء عدن-إخباري مستقل] © 2011 - 2021