من نحن | اتصل بنا | الأحد 25 أغسطس 2019 02:20 مساءً
الأخبار

اتفاق على نشر ”ضباط ارتباط“ من طرفي النزاع اليمني لمنع خرق هدنة الحديدة

الخميس 18 يوليو 2019 06:30 صباحاً
 
اتّفقت الحكومة اليمنية والمتمردون الحوثيون على نشر "ضباط ارتباط" في الحُديدة للعمل إلى جانب ممثلين عن الأمم المتحدة على منع خرق اتفاق وقف إطلاق النار في المدينة المطلّة على البحر الأحمر، بحسب ما أفاد مسؤولون الأربعاء.
 
وقال مسؤول في الأمم المتحدة لوكالة فرانس برس إنّ "الأطراف اتّفقوا على تعزيز آليات وقف إطلاق النار عبر استخدام ونشر ضباط ارتباط في بعثة الأمم المتحدة في الحديدة".
 
وبحسب المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته فإنّ "ضباط الارتباط سيعملون بشكل وثيق مع لجنة الأمم المتحدة المكلفة مراقبة اتفاق الحديدة كإجراء إضافي سيؤدي إلى بناء الثقة وتخفيف حدّة التوتّر ومساعدة الأطراف على الالتزام بالاتفاق وإنقاذ الأرواح في نهاية المطاف".
 
وأكّد هذه المعلومات لفرانس برس العميد صادق دويد، وهو ضابط في القوات الحكومية وعضو في الفريق الحكومي بلجنة إعادة الانتشار في الحديدة،
 
وقال دويد "سيكون هناك ضباط ارتباط من كلا الطرفين والأمم المتحدة في سفينة الأمم المتحدة وفي كل نقطة تحتاج وقف إطلاق النار (...) بواقع ضابطين من كل طرف".
 
وبحسب دويد سيقوم "ضباط الارتباط بالتواصل مع قياداتهم في حال التصعيد"، مشيراً إلى أنّ "هذا يبدأ في المدينة ويتوسّع ليشمل كافة مديريات" محافظة الحديدة.
 
وجرى التوصّل إلى هذا الاتفاق خلال اجتماع عقدته اللجنة المشتركة المكلّفة تطبيق اتفاقات الحديدة يوم الإثنين على متن سفينة تابعة للأمم المتحدة رست قبالة المدينة.
 
وكانت اللجنة المشتركة المكلّفة تطبيق اتفاق السويد حول محافظة الحديدة اليمنية أعلنت مساء الإثنين في بيان بعد انتهاء اجتماعها، وهو الأول منذ شباط/فبراير الماضي، أنّه "بعد تزايد انتهاكات وقف إطلاق النار في الفترة الأخيرة، حرص الطرفان على إيجاد سبل للحدّ من التصعيد. واتفقا على تفعيل آلية وتدابير جديدة من أجل تعزيز وقف إطلاق النار والتهدئة في أقرب وقت ممكن".
 
وتضم اللجنة التي يترأّسها الفريق مايكل لوليسغارد، ممثّلين عن كل من الأمم المتحدة والمتمردين الحوثيين والقوات الحكومية، وقد أنشئت بموجب الاتفاق تمّ التوصل إليه في السويد.
 
ويقوم عمل اللجنة على مراقبة تنفيذ اتفاق السويد الذي ينصّ على الانسحاب من موانئ محافظة الحديدة الثلاثة ومن مركز المحافظة، أي مدينة الحديدة، وعلى وقف لإطلاق النار.
 
وفي أيار/مايو الماضي، أعلنت بعثة الامم المتحدة في الحديدة أنّ المتمردين سلّموا موانئ المحافظة إلى "خفر السواحل"، في عملية تمّت من جانب واحد.
 
ورفضت الحكومة الإقرار بمغادرة المتمرّدين للموانئ، متّهمة إياهم بتسليمها لعناصر تابعين لهم بلباس مدني.
 
وأحيت اتفاقات السويد آمالاً بقرب التوصّل إلى اتفاق سلام في أفقر دول شبه الجزيرة العربية، لكنّ البطء في تطبيق الاتفاقات والاتّهامات بخرق وقف إطلاق النار في الحديدة، يؤشّران إلى أنّ الحلّ لا يزال بعيداً.
 
ومنذ 2014 تدور حرب في اليمن بين المتمرّدين المتهمين بتلقّي الدعم من إيران، والقوّات الموالية للحكومة، وقد تصاعدت حدّتها مع تدخّل تحالف عسكري بقيادة السعودية في آذار/مارس 2015 دعمًا للحكومة المعترف بها دولياً.
 
المزيد في الأخبار
   كشف  الاعلامي العربي محمد العرب عن حقيقة انضمام لواء عسكري تابع للحكومة الشرعية الى جماعة الحوثي .       وتداولت مواقع اخبارية منذ ايام خبر انضمام
المزيد ...
قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، ان مشاركة الامارات في عاصفة الحزم وضمن التحالف العربي جاءت استجابة لدعوة العاهل السعودي الملك سلمان , وان
المزيد ...
قالت مصادر مطلعة في صنعاء إن ميليشيات الحوثي صادرت ملكية وأموال وأصول 37 شركة يمنية، خلال الأشهر السبعة الماضية من العام الجاري.   والشركات هذه تتبع تجار وشخصيات
المزيد ...
  اعترف القيادي بالمجلس الانتقالي الجنوبي رئيس دائرة العلاقات الخارجية بالمجلس في أوروبا أحمد عمر بن فريد بسقوط مدينة عتق بيد قوات حكومة
المزيد ...
 
أختيار المحرر
هاشتاج سعودي نطالب بالبناطيل فالجامعات يتصدر تريند تويتر
شاهد: أحلام تنزل من سيارتها لتصافح أطفال يبيعون الشاي في السودة
شاهد: “رغد صدام حسين” تنشر رسالة نصية نادرة بخط يد والدها بشأن وزير إيراني أسر بالحرب
كاتب سعودي يغرد: سجل يا تاريخ واشهد يا زمن الإمارات تريد طرد النفوذ السعودي من اليمن؟
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
  جواد ظريف وزير خارجية إيران يعلن رفضه التدخل الخارجي في الشئون الداخلية لإيران !! ويشدد على أن ذلك يتعارض
العاشق الكذاب يفرح بالتهم .. لن تجد إيران وكيلاً بغباء وصلافة الحوثيين لتنسب إليهم أعمالاً تتجاوز قدراتهم
ظل جنوب اليمن يعاني من تراكم ثقافة الاقصاء واحتكار التمثيل والسلطة، ومازال البعض يستجر ذات الثقافة القادمة
أثناء زيارتنا لصعدة عام ٢٠١٢ضمن وفد التحضير لمؤتمر الحوار الوطني ، وكنا قد انتقلنا من مبنى إلى مبنى حتى
مع تطاول الازمة اليمنية ودخولها العام الخامس منذ أن سيطرت المليشيات الحوثية على صنعاء وانقلبت على الشرعية
اتبعنا على فيسبوك