من نحن | اتصل بنا | الجمعة 19 أبريل 2019 10:45 صباحاً

مقالات

 
الأربعاء 10 أبريل 2019 05:12 مساءً

أن من تربى على الكراهية لا يجيد غير الافعال الحقيرة .

أثناء زيارتنا لصعدة عام ٢٠١٢ضمن وفد التحضير لمؤتمر الحوار الوطني ، وكنا قد انتقلنا من مبنى إلى مبنى حتى استقر  بنا الحال في رابع مبنى من المباني المخصصة لانتظار اللقاء بالسيد ، جلس إلى جواري شاب في مقتبل العمر ، عرفني بإسمه ، وكان يومذاك الاسم الذي برز على صعيد إعلام المجموعة كمتحدث بارز قبل أن تبتلع لسانه مع رفاقه عمليات تهريب النفط والمتاجرة بالمشتقات النفطية والمساعدات الإنسانية والصفقات السرية وبيع المعلومات .
سألته وقد طال انتظارنا لملاقاة السيد : أين نحن الآن ؟ 
تبسم وقال : أنا نفسي لا أعرف ، ولكن قد يطل علينا السيد في أي لحظة وبدون أي مقدمات . السيد رجل متواضع لا يأنف أن يحل في مثل هذه الأماكن العامة عندما تستدعي الضرورة .
لم أعلق كلامه ، فقد اعتبرته فذلكة لا تستحق التعليق .
قلت له : انت حديث الإلتحاق بالجماعة !!
قال : لا .. نحن أصل الجماعة ، ولا يوجد من تجرع القمع مثل والدي الذي نهبوا مسكنه وصادروا كتبه .
وتابع قائلاً : لا أحقر من مصادرة مساكن الناس ، كان هذا من العوامل التي أوغرت قلوبنا بالحقد . ظل والدي يحكي لنا كيف صادر "الحقراء" مسكنه وعبثوا بمحتوياته كلما أراد أن يحرضنا على عدم النسيان .
كنت احرك رأسي بالموافقة على حقارة مصادرة المساكن الشخصية للناس . 
كان يتحدث عن الحقارة ويلوكها كقطعة حلوى باللوز . ثم جاء الوقت ليمارس هؤلاء تلك الحقارة في أبشع صورها ليعرف الناس أن من تربى على الكراهية لا يجيد غير الافعال الحقيرة .

أختيار المحرر
بالصور.. صباح الانتصارات من جبهة مريس ومستجدات السيطرة على الارض
هام وخطير.. الاعلام الصهيوني ينشر حدود فلسطين بعد صفقة القرن كما حددها ترامب (شاهد)
سيدة من تعز لزوجها صاحب الـ 100 سنة : تغلب على الكوليرا وسازوجك امراة جديدة " شاهد"
فساد القضاء في عدن بالوثائق.. حكم صادم بعدم التعرض لباسط اغلق شارع
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
أثناء زيارتنا لصعدة عام ٢٠١٢ضمن وفد التحضير لمؤتمر الحوار الوطني ، وكنا قد انتقلنا من مبنى إلى مبنى حتى
مع تطاول الازمة اليمنية ودخولها العام الخامس منذ أن سيطرت المليشيات الحوثية على صنعاء وانقلبت على الشرعية
  اليمن الجنوبي بطبيعته متنوع سياسياً وجغرافياً واجتماعياً وثقافياً، حتى على مستوى العادات والتقاليد
كان اليمن قد أخذ يتجه ، بسبب السياسات الاجتماعية المنحازة لصالح ذوي النفوذ في المجتمع، نحو أن يصبح بلداً
  التعايش الديني أولاً، وعليه تبنى المجتمعات وتحل مشكلات الفقر والجهل والفساد والظلم فيها.   تجارب الغرب
اتبعنا على فيسبوك