من نحن | اتصل بنا | الجمعة 19 أبريل 2019 12:30 صباحاً

مقالات

 
الخميس 07 فبراير 2019 10:30 صباحاً

ثورة فبراير : اليمن تاريخ ومستقبل

كان اليمن قد أخذ يتجه ، بسبب السياسات الاجتماعية المنحازة لصالح ذوي النفوذ في المجتمع، نحو أن يصبح بلداً للقلة من سكانه ، وهو ما جعل التفاعلات الاجتماعية تتجه نحو الصراع والعنف .
 
ولقد استغلت القوى المسلحة ذات المشاريع الخاصة هذا الوضع لتلتحم بهذا الواقع المتململ ضد الظلم الاجتماعي لتوظفه لصالح مشاريعها الجهنمية . غير أن ثورة فبراير ٢٠١١ سرعان ما غيرت معادلة الواقع باستعادة المبادرة الشعبية وطرحت مشروع الدولة الوطنية الديمقراطية ونظامها المدني الذي يرتكز على المواطنة والقانون .
 
لقد كان القاسم المشترك بين كل القوى السياسية والاجتماعية التي اشتركت في الثورة هو تحقيق هذا الهدف باعتباره العامل الحاسم في استعادة الارادة الشعبية المسئولة ،دون غيرها، عن النهوض بهذا البلد وتحقيق استقراره وتقدمه .
 
لقد كانت ثورة في الثورة ، كما يقول المفكر الفرنيس ريجي دوبريه ، بكل معنى الكلمة ، وستظل كذلك وخاصة وقد أثبتت الأحداث اللاحقة صحة المسارات التي انتهجتها الثورة سلمياً وحققت عبر حوار وطني شامل ذلك العقد الاجتماعي الذي ارتضاه الجميع ليكون خارطة طريق لبناء تلك الدولة .
 
الذي وقفوا خارج معادلة هذا المسار التاريخي ، أوانقلبوا عليه ، هم الذين ظلوا يقاومون بناء الدولة لتسويق مشاريع الغلبة بالاستناد إلى خرافات لا تاريخية سواء في صيغتها الكهنوتية أو الاجتماعية ، وجميعها لم تستوعب أن لليمن مستقبل لا يراه سوى أولئك الذين ارتبط مصيرهم بمصيره ، وخرجوا من أعماقة مسلحين ، في مواحهة الصعاب والتحديات ، بحبه وبإيمان لا يزعزعه شك بأن اليمن لن يظل تاريخاً فقط ولكنه مسقبل أيضاً .ثورة فبراير كانت المجس الذي سبر غور المجتمع اليمني وفتش أعماقة ليكتشف العلاقة بين التاريخ والمستقبل في بلد لديه كل المقومات للنهوض رغماً عن كل الزواحف التي تسلقت أعمدة نهوضه لتعيق مسيرته .كل عام وفبراير مجيد .

أختيار المحرر
بالصور.. صباح الانتصارات من جبهة مريس ومستجدات السيطرة على الارض
هام وخطير.. الاعلام الصهيوني ينشر حدود فلسطين بعد صفقة القرن كما حددها ترامب (شاهد)
سيدة من تعز لزوجها صاحب الـ 100 سنة : تغلب على الكوليرا وسازوجك امراة جديدة " شاهد"
فساد القضاء في عدن بالوثائق.. حكم صادم بعدم التعرض لباسط اغلق شارع
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
أثناء زيارتنا لصعدة عام ٢٠١٢ضمن وفد التحضير لمؤتمر الحوار الوطني ، وكنا قد انتقلنا من مبنى إلى مبنى حتى
مع تطاول الازمة اليمنية ودخولها العام الخامس منذ أن سيطرت المليشيات الحوثية على صنعاء وانقلبت على الشرعية
  اليمن الجنوبي بطبيعته متنوع سياسياً وجغرافياً واجتماعياً وثقافياً، حتى على مستوى العادات والتقاليد
كان اليمن قد أخذ يتجه ، بسبب السياسات الاجتماعية المنحازة لصالح ذوي النفوذ في المجتمع، نحو أن يصبح بلداً
  التعايش الديني أولاً، وعليه تبنى المجتمعات وتحل مشكلات الفقر والجهل والفساد والظلم فيها.   تجارب الغرب
اتبعنا على فيسبوك