من نحن | اتصل بنا | الجمعة 14 ديسمبر 2018 11:00 صباحاً

الأخبار

 

الفضيحة الأكبر.. انكشاف الطرف اليمني المتسبب بارتفاع الدولار من 400 الى ما فوق 700 في غضون شهرين

- المصدر: مواقع الخميس 11 أكتوبر 2018 01:10 مساءً

 

كشفت وثائق مسربة من إحدى الوزارات هوية الفاعل الأساسي في انهيار الريال اليمني  أمام النقد الأجنبي يعود إلى الزيادة في استيراد المشتقات النفطية عبر ميناء الحديدة (غربي البلاد)، وسحب الدولار من السوق.

وبحسب وثائق سربت من وزارة المالية في حكومة الحوثيين (غير معترف بها) ونشرتها مصادر محلية، اليوم الأربعاء، فإن شركة النفط التي يسيطر عليها الحوثيون هي من افتعلت أزمات في انعدام الوقود، بغرض الضغط على وزارة المالية في حكومة الحوثيين، بتوفير الدولار لاستيراد الوقود.

وأضافت إن اندفاع الشركة إلى توفير الوقود عبر ميناء الحديدة، انعكس على سحب العملة الخضراء من الأسواق، والتسبب في انهيار العملة المحلية نظراً لزيادة الطلب على الدولار.

وأوضحت بأن شركة النفط لم تعمل على تنظيم عملية الاستيراد وتحديد كمية الاحتياج الشهري، كما إنها لم تعمل على التنسيق مع التجار وتفريغ السفن التجارية وبيعها وفق الأسعار المعقولة، والعرض والطلب.

وأشارت إلى أن شركة النفط ظلت تضغط على وزارة المالية من أجل توفير الدولار، وبمبالغ كبيرة، وفي الفترة من يناير إلى إبريل، وفّرت المالية لشركة النفط، 269 مليون و438 ألف دولار أي ما يعادل 117 مليار و430 مليون ريال يمني، على فترات.

وحدث ذلك في الوقت الذي كان الريال مستقراً عند 480 للدولار الواحد.

ومن مايو إلى سبتمبر الماضي، وفّرت المالية 415 مليون و735 ألف دولار، ما يعادل 232 مليار و416 مليون و305 ألف ريال، أي بسعر 560 ريال للدولار، في الوقت الذي بدأ انهيار الريال منتصف يوليو الماضي.

وأوضحت بأن لجنة المدفوعات والنقد الأجنبي كانت توفّر العملة الصعبة للشركة بسلاسة منذ يناير حتى يوليو، مما ساهم في استقرار سعر الصرف بحيث لم يتعدَ السعر 484 ريال للدولار الواحد، قبل أن تطلب شركة النفط مبالغ كبيرة زيادة على طلب السوق أو التهديد بافتعال أزمة الوقود وهو ما حدث.

وذكرت الوثائق إن تلك المبالغ كانت فوق طاقة وزارة المالية، مما دفع بالبنوك إلى شراء النقد من السوق بأسعار مرتفعة، مما تسبب بحالة الاضطراب في السوق وانهيار العملة، ووفرت المالية الدولار بأسعار مرتفعة من الصرافين.

ووفق الوثائق الصادرة عن وزارة المالية في حكومة الحوثيين، فإن شركة النفط طالبت الوزارة بتوفير مبالغ جديدة، تزيد عن قيمة المشتقات النفطية التي قامت الشركة ببيعها عبر التجار في وقت سابق (قبل الأزمة)، بنسبة تزيد 100%.

وأوضحت الوثائق حصل عليها «المصدر أونلاين»، إن شركة النفط لم تقم بدراسة وخطة، ورفع بيانات صحيحة لوزارة المالية يوضح الاحتياج الفعلي للسوق من المشتقات النفطية، وأرسلت بيانات لا أساس لها من الصحة وهذا ما أثر على السوق.

والأهم من ذلك إن شركة النفط كانت تبيع النفط لتجار موالين للحوثيين، بدون أي أرباح لخزينة الدولة التي يسيطر عليها الحوثيون في صنعاء، وأصبحت الشركة تعطي السوق للتجار الذين حققوا أرباح خيالية، حتى إنها لم تحقق المالية رسوم غرامات التخزين والعمولة.

ووفق الوثائق فإن شركة النفط ساعدت التجار في البيع بالسوق السوداء، وتحقيق أكبر الأرباح، بين الطرفين، بعيداً عن المؤسسات الحكومية.

وذكرت إن قيادة شركة النفط أثبتت بهذه التصرفات إنها تخدم التجار ومصالحها ومصالح من يقوم بالتستر عليها، وتقاسم الأرباح، في ظل سكوت وزارة النفط في حكومة الحوثيين.

599f8dc1c5d8e973fa80357dcd9d4fb3.jpg98a35e7fda35c3bccb3b6c9091664900.jpgdca698759bd94ce775706730663420b9.jpgf07119a8707330c570ec2a82113ec64f.jpg
 

 
المزيد في الأخبار
توفي مساء يوم الاربعاء شبيه الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح عقب اسبوعين من ظهوره المفاجى في عدن.  وظهر د. طارق السهيلي داخل مطار عدن قادما من العاصمة
المزيد ...
قالت مصادر لشبكة أبابيل الاخبارية ان وفد الحوثيين في مشاورات السويد اشترط استبدال اسم الجمهورية اليمنية باسم دولة اليمن قبل التوقيع على اي اتفاقيات قد تفضي إلى
المزيد ...
    عدن - خاص   أشهرت صباح اليوم في مدينة عدن "رابطة أسر ضحايا الاغتيالات".   وفي حفل الإشهار الذي أقيم في فندق كورال بعدن بحضور عدد من أسر ضحايا الاغتيالات
المزيد ...
(عنصرية السويد ) • العنصرية ضد تعز مارستها الأطراف كافة في السويد ‘ حتى غريفيت نفسه مارسها بقوة، فلم يقدم في الأصل بنداً فيما يخص تعز في جدول المشاورات . • ملف
المزيد ...

أختيار المحرر
زفاف أسطوري هندي.. 100 طائرة لنقل المدعوين!
قرية "للنساء فقط" شمالي سوريا
عرب لغتهم الأم ليست العربية ويخشون عليها من الاندثار
الذكرى الـ71 لقرار تقسيم فلسطين: تسلسل زمني للأحداث
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
  - بسقوط الريال تكون قلعة من قلاع الصمود الوطني قد سقطت ، ويكون الانقلابيون بذلك قد استكملوا إغلاق الحلقة
  ثمة من يقسو جاهلا او متعمدا على الاتحاد اليمني لكرة القدم، فيتحدث ربما بعاطفة او خبث، وقد تكون غشامة، عن
  الحمقى حينما يداهمهم العجز في تصحيح خطيئتهم يواصلون الانحطاط في أشد صوره بشاعة .  لا يستطيع أمثال هؤلاء
    للقراءة أهميتها في حياة المجتمعات، فبها وحدها تملك مفاتيح المعرفة وتقف على تجارب الآخرين
لا يريدون للحوثي الهزيمة الكاملة لذا يختلقون له الأعذار والمبررات التي لن يكون آخرها ما أعلنه السيد
اتبعنا على فيسبوك