من نحن | اتصل بنا | الجمعة 16 نوفمبر 2018 11:26 صباحاً

منوعات

 

احتفلوا بنجاحه في الثانوية العامة.. فقتلوه

الثلاثاء 10 يوليو 2018 05:51 مساءً
م تدم سعادة الفتى رامز داود بنجاحه في امتحانات الثانوية العامة طويلا، وسرعان ما تحولت الفرحة إلى فاجعة، على إثر طلق ناري أودى بحياته خلال احتفال ذويه بتفوقه بإطلاق النار في الهواء.
فبعد دقائق قليلة من إعلان نتائج امتحانات الثانوية العامة في قطاع غزة، الأحد، قتل داود (18 عاما) برصاصة في الرأس، وأصيبت طالبتان أخريان في حي الشجاعة شرقي مدينة غزة وسط إطلاق النار ابتهاجا بنجاح الفتى.
 
أما في الضفة الغربية، فقد أصيب 7 فلسطينيين خلال الاحتفالات بنتائج امتحانات الثانوية العامة، منهم 3 بالرصاص، وصفت جروحهم بالمتوسطة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
 
وذكرت الوكالة أن الشرطة الفلسطينية وضعت خطة لمنع استخدام السلاح والألعاب النارية خلال الاحتفالات بنتائج الثانوية العامة، وصادرت صناديق مفرقعات نارية واعتقلت 15 شخصا من تجارها.
 
إلا أن هذه الخطة لم تنجح أمام هذه العادة الاجتماعية المتكررة، التي عادة ما تحصد أروح الكثير من الأبرياء وتقلب الأفراح إلى أتراح.
 

 
المزيد في منوعات
رد بيب غوارديولا على تصريحات المدافع البرازيلي داني ألفيس التي قال فيها إن اللعب تحت إشراف المدرب الإسباني "أفضل من الجنس". وفي فيلم وثائقي جديد حول برشلونة، قال
المزيد ...
  نعرف الكثير عن لاعب التنس السويسري روجيه فيدرر، خصوصا ما يتعلق بإنجازاته على صعيد اللعبة أو عن أرباحه من هذه اللعبة ومن عقود الرعاية. لكننا لا نعرف
المزيد ...
   قررت سائحة من المكسيك تبلغ من العمر 25 عاما، القيام بجولة حول العالم بحثا عن آفاق فنية ولتعرف الناس في كل مكان على موسيقاها. وأدركت ماريا ماتوس تينوريو
المزيد ...
أثار رجل دين في السعودية، جدلًا واسعًا في مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين، بعد أن قرر خوض تحدي كيكي الذي اجتاح العالم، وتوجيه النصائح الدينية والوعظ
المزيد ...

أختيار المحرر
شاهد الصورة المرعبة : الافعى القرناء تظهر بالضالع
بيليه.. هدف ميسي التالي
القوة "الخفية" للثوم.. من طرد البعوض إلى مكافحة السرطان
بالصور .. وحوش لا ترحم.. أقوى 5 دبابات في العالم
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
  - بسقوط الريال تكون قلعة من قلاع الصمود الوطني قد سقطت ، ويكون الانقلابيون بذلك قد استكملوا إغلاق الحلقة
  ثمة من يقسو جاهلا او متعمدا على الاتحاد اليمني لكرة القدم، فيتحدث ربما بعاطفة او خبث، وقد تكون غشامة، عن
  الحمقى حينما يداهمهم العجز في تصحيح خطيئتهم يواصلون الانحطاط في أشد صوره بشاعة .  لا يستطيع أمثال هؤلاء
    للقراءة أهميتها في حياة المجتمعات، فبها وحدها تملك مفاتيح المعرفة وتقف على تجارب الآخرين
لا يريدون للحوثي الهزيمة الكاملة لذا يختلقون له الأعذار والمبررات التي لن يكون آخرها ما أعلنه السيد
اتبعنا على فيسبوك