من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 04:50 صباحاً

الأخبار

 

"الرجل الشجرة".. ظاهرة عجز الأطباء عن علاجها

الخميس 08 فبراير 2018 06:09 مساءً
عادت "أفرع الأشجار" للنمو مرة أخرى في أطراف رجل من بنغلاديش، عقب إزالة الأطباء 5 كيلوغرامات منها.

 

ويعد أبولا باجاندارا (27 عاما) واحدا من أربعة أشخاص في العالم تم تشخيصهم بحالة وراثية نادرة "أورام ثؤلولية"، تصيب الإنسان وتسبب له اضطرابات خلقية تجعله أكثر عرضة للإصابة بمرض الورم الحليمي البشري، حيث تنمو ثآليل ضخمة تشبه أغصان الأشجار وفروعها على الأطراف. وبدأت بوادر المرض النادر بالظهور على أطراف الشاب وهو في العاشرة من عمره.

لكن باجاندار لم يفقد الأمل في العودة إلى الحياة الطبيعية بعد أن أجرى له الأطباء 16 عملية جراحية صعبة، أزالوا خلال أولاها، عام 2016، أكثر من 5 كيلوغرامات من الثآليل الزائدة من أطرافه.

ولا يزال البنغلاديشي باجاندارا يقيم في المستشفى مع زوجته حليمة خاتون وابنتهما الوحيدة التي استطاع أن يضمها بعد أن أزالوا الزوائد اللحمية من يديه، على أمل أن يجد الأطباء حلا شافيا يعيده إلى الحياة الطبيعية.

المصدر: لايف رو

 

 
المزيد في الأخبار
أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، أن المشاورات الجارية في السويد بين وفدي الحكومة الشرعية اليمنية ومتمردي الحوثي، سوف تسفر عن "اتفاقات محددة ونتائج
المزيد ...
كشف تحالف دعم الشرعية في اليمن، انتهاكات جديدة ترتكبها ميليشيات الحوثي الإيرانية في المناطق التي يتواجد فيها أو تلك التي تخضع لسيطرته.وقال المتحدث باسم التحالف
المزيد ...
كشف مصدر في وفد الحكومة اليمنية المشارك بالمحادثات التي تستضيفها السويد، الاثنين، أن مبادرة المبعوث الدولي، مارتن غريفيث، بشأن الحديدة "لا تزال محل نقاش"، مشيرا
المزيد ...
يتمسك المتمردون الحوثيون في اليمن بعدم انسحابهم من محافظة الحديدة (غربي البلاد)، وتسليم مينائها الاستراتيجي، الأمر الذي يستغلونه في نهب إيراداته لتمويل أنشطتهم
المزيد ...

أختيار المحرر
زفاف أسطوري هندي.. 100 طائرة لنقل المدعوين!
قرية "للنساء فقط" شمالي سوريا
عرب لغتهم الأم ليست العربية ويخشون عليها من الاندثار
الذكرى الـ71 لقرار تقسيم فلسطين: تسلسل زمني للأحداث
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
  - بسقوط الريال تكون قلعة من قلاع الصمود الوطني قد سقطت ، ويكون الانقلابيون بذلك قد استكملوا إغلاق الحلقة
  ثمة من يقسو جاهلا او متعمدا على الاتحاد اليمني لكرة القدم، فيتحدث ربما بعاطفة او خبث، وقد تكون غشامة، عن
  الحمقى حينما يداهمهم العجز في تصحيح خطيئتهم يواصلون الانحطاط في أشد صوره بشاعة .  لا يستطيع أمثال هؤلاء
    للقراءة أهميتها في حياة المجتمعات، فبها وحدها تملك مفاتيح المعرفة وتقف على تجارب الآخرين
لا يريدون للحوثي الهزيمة الكاملة لذا يختلقون له الأعذار والمبررات التي لن يكون آخرها ما أعلنه السيد
اتبعنا على فيسبوك