من نحن | اتصل بنا | الأحد 20 سبتمبر 2020 10:45 صباحاً

[email protected]

الأخبار
 

كان فقيراً معدماً.. حوثي يشتري فيللا بـ 600 مليون ريال ويهدمها ويعيد بناءها

الأربعاء 05 أغسطس 2020 01:21 صباحاً
قال مصدر في العاصمة صنعاء، الخاضعة لميليشيا الحوثي الانقلابية، وكيل إيران في اليمن، إن أحد قيادات الميليشيا اشترى منزلا فاخرا (فيللا) في صنعاء بمبلغ 600 مليون ريال، وهدمها، وأعاد بناءها مرة أخرى.
 
وأكد المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه لـ"وكالة 2 ديسمبر" أن القيادي الحوثي كان قبل انقلاب الميليشيا على الدولة، لا يملك قيمة دبة الغاز، وأصبح اليوم من الأثرياء هو وكثير من شاكلته.
 
وأضاف أن القيادي الحوثي، هدم الفيللا بعد شرائها، لأن تفاصيلها لم تعجبه، وأعاد تشييدها من جديد، واصفا ً تصرف قيادات ميليشيا الحوثي بالعنجهية والغرور، والبذخ، بينما الموظفون بدون رواتب، ويعانون الجوع.
 
وتابع: الناس محبطون، لا يوجد راتب، وعناصر ميليشيا الحوثي يركبون أفخر السيارات، ويعمرون البنايات، ويستثمرون بأموال الشعب في العقارات ومحطات الوقود، والصرافة. وقال: لم يتركوا لنا شيئاً.
 
وتتسابق عناصر الميليشيا على شراء العقارات من أجل ضمان تحويل الأموال التي تنهبها من موارد الدولة إلى عقارات (مباني - أراضي) خاصة أنها تخشى إيداع هذه الأموال في البنوك أو اكتنازها في البيوت.
 
 وقال أحد كبار مستوردي مواد البناء باليمن في حديث سابق لـ "وكالة 2 ديسمبر" إن محافظة صعدة، معقل ميليشيا الحوثي الانقلابية، أكثر المحافظات اليمنية طلباً على مواد البناء، وتشهد أعمالا واسعة في تشييد المباني الخاصة من عمائر وفلل وفنادق.
 
وأرجع اقتصاديون ارتفاع حركة البناء والتشييد في محافظة صعدة، خلال السنوات الأخيرة، إلى الثراء الفاحش الذي طرأ على عناصر ميليشيا الحوثي بسبب نهبهم المال العام واستحواذهم على مناصب مهمة في السلطة، وفرضهم موظفين في المنظمات العاملة في اليمن برواتب كبيرة.
 
وقالوا إن الميليشيا تُأمن عناصرها اقتصادياً من حيث تمليكهم الأصول، وتحويل السيولة المالية التي بحوزتهم إلى أصول ثابتة من خلال شراء الأراضي والعمارات في العاصمة صنعاء، وبناء عقارات في محافظة صعدة، وتمكينهم من السيطرة على القطاع التجاري والخدمي في البلاد.
 
وتمارس ميليشيا الحوثي من خلال عناصر لها غسل الأموال، واستثمارها في مشاريع تجارية وأصول عقارية، من بينها بناء أبراج ومطاعم ومراكز تجارية مختلفة ومحطات بيع للمشتقات النفطية، وشركات للصرافة زادت بصورة ملفتة.
 
وتسيطر الميلشيا مباشرة على موارد الاقتصاد الوطني في مناطقها، وتجني الضرائب والجبايات غير القانونية، كما تواصل السيطرة على شركات وأموال القطاع الخاص، وتستخدم هذه الأموال في بناء الفلل والعمارات وشراء العقارات والاستثمار في الخارج.  
 
ثراء عناصر ميليشيا الحوثي، دفع ثلاثة أرباع السكان في البلاد نحو الفقر وانعدام الأمن الغذائي، وتوقف الرواتب والمشاريع والخدمات الاجتماعية الأساسية، وبات 80% من السكان،  24 مليون شخص، يحتاجون مساعدات عاجلة.
 

.

 
المزيد في الأخبار
كبدت قوات الجيش الوطني اليوم السبت ميليشيا الحوثي خسائر فادحة في الأرواح والعتاد خلال مواجهات اليوم في جبل مراد جنوبي محافظة مأرب.وأكدت مصادر عسكرية وقوع عشرات
المزيد ...
أفادت مصادر ميدانية، اليوم السبت، أن مليشيا الحوثي تراجعت جنوبي محافظة مارب على وقع الضربات الموجعة لابطال الجيش اليمني ورجال القبائل.وذكرت المصادر لـ " المشهد
المزيد ...
 أعلن فلكي يمني،  السبت، عن الموعد الزمني لتساوي الليل والنهار.وقال الفلكي محمد عياش، في بلاغ أطلع عليه " المشهد اليمني "، أن يوم الثلاثاء الموافق 22 سبتمبر
المزيد ...
تسبب الهجوم الحوثي المتواصل على مدينة مأرب بنزوح نحو 5000 أسرة وققا لتقارير حكومية.وأفادت "الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في مأرب" في بيان حديث، أن أربعة
المزيد ...
 
أختيار المحرر
فيديو: غضب من فيديو لعاملات نظافة سعوديات في المملكة يدفع السلطات للتدخل!
مكتب العمل بالرياض السعودية ينهي أكثر من 1000 طلب خروج نهائي خلال شهر واحد
في خطوة غير مسبوقة.. السعودية تحظر التمييز بين النساء والرجال
شكرا أيها الحزب الاشتراكي قبل الوحدة رغم كل عيوبك القاتلة !
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
لم يسبق ان قابلت محافظ عدن الجديد احمد حامد لملس، ولا اتطلع لذلك، لكنني اتمنى ان اجده والمس حضوره على الارض من
*أستبشر سكان عدن بتنصيب الأستاد أحمد حامد لملس محافظا لمدينتنا المقهورة عدن بعد ان فقدت كثير من الخدمات
  تعاني العاصمة عدن منذ تحريرها من مشاكل عدة، أبرزها مصطنعة أو ُ تتعمد صناعتها لتحقيق مكاسب سياسية، ومن
. خبريني كيف فعلت هذا؟ ـ ماذا تقصد؟ سألتني وهي تستوي جالسة. . تصلين إلى الواحد والتسعين من العمر بهذه الصحة
لا يحتاج أي إنسان إلى عبقرية لكي يبصر أبناء مأرب الشجعان الصامدين في مناطقهم وعلى الجبهة وبأسلحتهم الشخصية ،
اتبعنا على فيسبوك
جميع الحقوق محفوظة لـ [أنباء عدن (مستقل)] © 2011 - 2020