من نحن | اتصل بنا | الأحد 26 يناير 2020 02:04 مساءً

مساعة إعلانية 

مقالات
الثلاثاء 14 يناير 2020 04:18 مساءً

التصالح والتسامح حاجة مجتمعية أكثر منها سياسية

ليس من مهام الحاضر ولا المستقبل ايضاً، اعادة صياغة أحداث الماضي وترتيب فصولها ونسبة مسؤولية كل طرف فيها وفق قناعات وانحيازات اللحظة الراهنة.
ما ينبغي القيام به فحسب يكمن في أخذ العبرة من دروس الماضي أكانت سلباً او ايجاباً، وهنا يكمن جوهر التصالح والتسامح الذي تقوم فكرته على التعايش وقبول الآخر المختلف كما هو بقناعاته ورؤاه وتطلعاته، كقيم انسانية أصيلة لا تسقط تحت أي ظرف ومسمى.
إن تكريس تلك القيم واقعاً والتعاطي معها كأبجديات لا غنى عنها للمجتمع في شتى مناحيه وتعرجاته، إنما يعزز النسيح الإجتماعي ويمنحه متانة هو بأمس الحاجة لها في أوج لحظاته صعوبة وانقساما.
التصالح والتسامح حاجة مجتمعية أكثر منها سياسية، فما أحوجنا اليوم لتمثلها سلوكاً لا شعاراً، يأت في المقدمة منها التصالح مع الذات كخطوة أولى على طريق التصالح مع الآخر بأريحية ترفض التعالي والتمييز ومفردات التخوين والرفض.
محبتي للجميع.
المواطن شفيع العبد
14 يناير 2020

 
أختيار المحرر
شاهد : قرار العكيمي الذي اهان فيه هاشم الاحمر وتعدى على صلاحيات المقدشي وهادي للمصلحة العامة
والد العريس هرب مع والدة العروس .. فألغي الزفاف
دراسة .. هذا الفعل البسيط يحميك من السرطان
مجلة امريكية : صاروخ فريد فتك بسليماني!
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
ليس من مهام الحاضر ولا المستقبل ايضاً، اعادة صياغة أحداث الماضي وترتيب فصولها ونسبة مسؤولية كل طرف فيها وفق
          في ساحة المدرسة الثانوية بخور مكسر توزعنا جماعات جماعات ذات صباح ، رافضين الدخول الى
الاستاذ المحامي أحمد الوادعي إنسان كبير في زمن صغير ، حينما يكون المعيار هو الحلم وفرص تحقيقه..  بحجم
أقلبوا الصفحة ، فقد ووري سليماني الثرى ، ومعه عهد من التنطع فوق ركام وأشلاء المدن العربية . قررت إيران إحتواء
    اطلعت على ما نشره أمس الصحفي والسياسي الشاب صلاح السقلدي من كلام صريح وصادق عن الوضع في اليمن بشماله
اتبعنا على فيسبوك