من نحن | اتصل بنا | الجمعة 04 ديسمبر 2020 03:23 مساءً
مقالات

[email protected]

الثلاثاء 14 يناير 2020 04:18 مساءً

التصالح والتسامح حاجة مجتمعية أكثر منها سياسية

ليس من مهام الحاضر ولا المستقبل ايضاً، اعادة صياغة أحداث الماضي وترتيب فصولها ونسبة مسؤولية كل طرف فيها وفق قناعات وانحيازات اللحظة الراهنة.
ما ينبغي القيام به فحسب يكمن في أخذ العبرة من دروس الماضي أكانت سلباً او ايجاباً، وهنا يكمن جوهر التصالح والتسامح الذي تقوم فكرته على التعايش وقبول الآخر المختلف كما هو بقناعاته ورؤاه وتطلعاته، كقيم انسانية أصيلة لا تسقط تحت أي ظرف ومسمى.
إن تكريس تلك القيم واقعاً والتعاطي معها كأبجديات لا غنى عنها للمجتمع في شتى مناحيه وتعرجاته، إنما يعزز النسيح الإجتماعي ويمنحه متانة هو بأمس الحاجة لها في أوج لحظاته صعوبة وانقساما.
التصالح والتسامح حاجة مجتمعية أكثر منها سياسية، فما أحوجنا اليوم لتمثلها سلوكاً لا شعاراً، يأت في المقدمة منها التصالح مع الذات كخطوة أولى على طريق التصالح مع الآخر بأريحية ترفض التعالي والتمييز ومفردات التخوين والرفض.
محبتي للجميع.
المواطن شفيع العبد
14 يناير 2020

 
أختيار المحرر
السعودية تصدر تعليمات جديدة بشان الملابس ومساحيق الزينة
السعودية تعلن تعديل أسعار تأشيرة الحج والعمرة ..الاسعار الجديدة
علي صالح تعمد اخفاء اسم جده عفاش .. لماذا؟!
خلافات داخلية تعصف بمليشيا الانقلاب .. قيادات حوثية بارزة ترفض أوامر ”المشاط” والأخير يحذرهم من ثورة شعبية ستقتلع الجميع! .. تفاصيل هامة
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
  دودة القز تصنع ألياف الحرير  من أوراق شجرة التوت ، غير أنها تقوم بإتلافه فور خروجها من شرنقة الألياف
  في ظل التغيير الذي يشهده العالم نحو تطوير تكنولوجيا المعلومات والاستفادة منها في كل المجالات بأقصى ما
كورونا يضرب من جديد. قالت دراسة استرالية إن الفيروس بمقدوره البقاء على الأسطح الجافة لمدة شهر كامل، وإن لم
  إن الوضع الراهن الذي وصلت إليه أندية #الضالع يدعو للحسرة ، فجميعها قد تحولت إلى مقايل لمضغ القات وتجمع
لاشك أننا نسعد ونفرح كالكثيرين من البشر عندما نشاهد ونسمع أفعال واعمال بعض الأفراد والجماعات في مبادرات
اتبعنا على فيسبوك
جميع الحقوق محفوظة لـ [أنباء عدن-إخباري مستقل] © 2011 - 2020