من نحن | اتصل بنا | الخميس 14 نوفمبر 2019 05:33 مساءً

مساعة إعلانية 

الأخبار

مسؤولون بارزون يكشفون سبب سحب القوات السودانية من اليمن

- المصدر: مواقع الجمعة 01 نوفمبر 2019 07:01 صباحاً

قال مسؤولون سودانيون بارزون لوكالة "أسوشيتد برس" إن عضو المجلس السيادي وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) اتفق مع السعودية على أنه لن تحل قوات محل القوات التي أعيدت من اليمن.

ورفض المسؤولون الإفصاح عن عدد القوات التي غادرت اليمن، لكنهم قالوا إن "عدة آلاف من الجنود"، معظمهم من قوات قوات الدعم السريع شبه العسكرية، عادوا إلى بلادهم خلال الشهرين الماضيين.

وأكد المسؤولون أن السودان لن يغادر التحالف الذي تقوده السعودية، لافتين إلى أن حميدتي اتفق مع السعودية على أنه لن تحل قوات اخرى محل القوات المعادة لأن القتال على الأرض قد تضاءل في الأشهر الأخيرة، فيما سيبقى "بضعة آلاف من الجنود" هناك (في اليمن) لتدريب قوات الحكومة اليمنية.

وقال المسؤولون إن القوات السودانية وصلت إلى أكثر من 40 ألف في ذروة حرب اليمن في 2016-2017.


ونقلت الوكالة عن مسؤولين عسكريين يمنيين قولهم إن القوات السودانية تركزت بشكل أساسي في المناطق الحدودية اليمنية مع المملكة لصد أي هجمات من جانب الحوثيين.

استيقظت الخرطوم صباح الاربعاء على نبأ غير متوقع حول بدء سحب القوات السودانية من حرب اليمن، وهو ما كان يصعب التكهن به في الوقت الراهن بالنظر الى تأكيدات قوية من نافذين عسكريين بأن السودان سيواصل المشاركة في حرب اليمن.

وبحسب وسائل إعلام سودانية فإن حميدتي أبلغ لاجتماع الثلاثي المنعقد ليل الاثنين بين مجلسي السيادة، والوزراء وقوى الحرية والتغيير، بسحب 10 آلاف من قواته المتواجدين في اليمن بعد انتهاء مدتهم كما أكد أنه لن يرسل قوات بديلة وتحدث وفقا للصحيفة عن بدء الانسحاب الفعلي للقوات السودانية المشاركة في "عاصفة الحزم".

وقال مسؤول رفيع في قوى (الحرية والتغيير) حضر الاجتماع الثلاثي لـ(سودان تربيون) الأربعاء إن الحديث عن سحب القوات من اليمن جاء في سياق التداول حول تقييم أداء الحكومة الانتقالية والأوضاع المعيشية والمشكلات الخاصة بانعدام المواصلات العامة، وأن حميدتي أعلن وعلامات الغضب تسيطر عليه، وقف مساهمات قواته بتخصيص سيارات لنقل المواطنين أو تنظيم القوافل بعد أن اعتبر البعض في ذلك محاولة منه لتلميع نفسه سياسيا، كما أبلغ المجتمعين بأن قوات (الدعم السريع) بدأت الانسحاب من اليمن، وهو ما يفسره مراقبون بأن الأمر اتخذ دون دراسة أو تخطيط مسبق.

وكان مصدر عسكري يمني قد قال قبل أسابيع إن "قوة سودانية تضم أفراداً وأسلحة ومعدات ثقيلة وصلت إلى ميناء الزيت في البريقة استعدادا للمغادرة، حيث من المقرر أن تغادر اليمن".

ويقدر عدد قوات (الدعم السريع) المشاركة في اليمن بـ30 ألف بحسب تصريح سابق لقائدها حميدتي، تصفهم تقارير يمنية بأنهم (بيادق وضحايا الحرب) في إشارة لمهامهم من جانب ولتعرضهم للقتل في جانب آخر.

وكان رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان رهن قرار سحب هذه القوات بموقف الحلفاء في تحالف (عاصفة الحزم) السعودية والإمارات وفي تصريحات لصحيفة "إنبدنت العربية" قال "هذا الأمر يعتمد على شركائنا في التحالف وطالما أن هذه الشراكة لا تزال قائمة ومستمرة ستبقي قواتنا في اليمن ومغادرتها ترتبط بفض هذه الشراكة".

وعقب الإطاحة بالرئيس عمر البشير في أبريل/نيسان الماضي تزايدت المطالبات بسحب القوات السودانية من حرب اليمن، لكن باستثناء الدعوة الصريحة التي أطلقها الحزب الشيوعي، اكتفت مكونات سياسية في قوى الحرية والتغيير بالقول إن قرار سحب القوات " سيادي" في المقام الأول ورهنه اخرين بما يتوافق عليه اعضاء المجلس التشريعي الذي لم يتم تكوينه حتى اللحظة.

وفي أغسطس/آب الماضي قال قائد (الدعم السريع) محمد حمدان دقلو إنه " أكثر الخاسرين" من وجود القوات السودانية في اليمن، ومثل هذا التصريح بداية التكهن بأن المهمة أوشكت على النهاية.

لكن الرجل أشار في ذات التصريح الى أن قرار سحب هذه القوات "متروك للشعب السوداني وللحكومة الجديدة"، غير أنه فيما يبدو قرر سريعا تنفيذ عملية السحب دون انتظار أن تبحث الحكومة الانتقالية الأمر ودون أن يتخذ الشعب قراره.

وكانت مصادر تحدثت إلى صحيفة "آخر لحظة" الورقية، قالت إن وزارة الخارجية السودانية عممت منشورا لكل سفارات السودان في الخارج بشأن موقف السودان من حرب اليمن.

ووفقا للمصادر، فإن المنشور يقضي بتغيير موقف الحكومة بشأن مشاركة القوات السودانية في حرب اليمن من موقف استراتيجي إلى تكتيكي، مشيرة إلى أن الأمر تم بناء على دراسة عكف عليها دبلوماسيون، وتم رفعها لقيادة الوزارة، ومنها تم تعميمها على السفارات. واعتبرت المصادر، الخطوة "تطورا مفاجئا في موقف السودان من حرب اليمن الدائرة منذ عدة سنوات".

ومنذ مارس/ آذار 2015، اتخذ السودان قرارا بالمشاركة في تحالف عسكري تقوده السعودية ضد جماعة "أنصار الله" في اليمن، وأرسلت الخرطوم آلاف الجنود المشاة إلى هناك.

وبين الحين والآخر كانت تتردد أنباء عن أن السودان سيسحب قواته من اليمن وأن علاقة البلدين متوترة، لكن مسؤولين سودانيين وفي مقدمتهم الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، طالما شددوا على عمق العلاقات مع السعودية، وعلى ضرورة الدفاع عن أمنها، لأن "أمن الحرمين من أمن السودان".
(سبوتنيك)

 
المزيد في الأخبار
استنكر لاعب شعب اب والمنتخب الوطني،المعتزل،د.ايهاب النزيل اقتحام مليشيات الحوثي لمقر نادي شعب اب وترديد الصرخة في منشور على حسابه الشخصي في فيسوك جاء فيه  "دخول
المزيد ...
"أريدُ الحصول على تأشيرة دخول المغرب من أجل لمّ الشّمل مع زوجي والاستقرار"، بهذه الكلمات تلخّصُ المواطنة اليمنية مها نعمان طلبها الوحيد، بعدما ظلّت أبْواب المغرب
المزيد ...
اعترف أربعة متهمين بقيامهم بقتل مواطن بمحافظة تعز، بعد قيام زوجة المجني عليه، بدفع أربعة الاف ريال سعودي، لأفراد العصابة ليضربوه، لكونه رفض تطليقها؛ وفقا لإفادة
المزيد ...
تمكنت السلطات الأمنية بمطار عدن الدولي، صباح  الأربعاء، من القبض على مسافر بحوزته كمية كبيرة من القات الأخضر والمطحون. وقال مصدر أمني مسئول بمطار عدن الدولي، إنه
المزيد ...
 
أختيار المحرر
الحكم على الصحفية المغربية هاجر الريسوني وخطيبها السوداني بسنة نافذة‎
5 لقطات محرجة للنجمات في مهرجان الجونة السينمائي (فيديو)
تحذير أمني من خطورة متصفح "إنترنت إكسبلورر"
ما لا تعرفه عن الزعفران.. البهار الأغلى في العالم
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
فخامة الاخ الرئيس( الشرعي) ابلغكم ان امي وصف طويل من ابناء هذه البلاد يعانون من المرض ويأملون بالحصول على
حملة البن التي يقوم بها اليمنيون هذه الأيام تؤكد على ما هو أكثر من شعور بقيمته الإقتصادية  ، يقيناً هو
قبل قليل وردتني مكالمة من الحكم حسين جامع ،حكم كرة قدم من عدن، ماكنت سارد لان الرقم يظهر غير معروف، ومع أول
  لا شك أننا في عصر العقل الذي يدير العالم ، العقل الذي استطاع تسخير الآلة لتحل محل الإنسان، وتنهي عصر القوة
  لك الله يا عدن, فقد كنتِ زهرة مدائن الخليج والجزيرة العربية,  تعتلي عليهم بالقمة في تطورك وحضارتك, في
اتبعنا على فيسبوك